دعاة البناء ودعاة الهدم

دعاة البناء ودعاة الهدم
       

    بقلم / سعد زيدان
    محمد على مؤسس مصر الحديثة  استطاع أن يعتلي عرش مصر  بعد أن بايعه أعيان البلاد ليكون واليًا عليها، ومكّنه ذكاؤه واستغلاله للظروف المحيطة به من أن يستمر في حكم مصر لكل تلك الفترة، ليكسر بذلك العادة العثمانية التي كانت لا تترك واليًا على مصر لأكثر من عامين.
    خاض محمد علي في بداية فترة حكمه حربًا داخلية ضد المماليك والإنجليز، وكاد يسقط  الدولة العثمانية، لولا تعارض ذلك مع مصالح الدول الغربية التي أوقفت محمد علي وأرغمته على التنازل عن معظم الأراضي التي ضمها.
    خلال فترة حكم محمد علي، استطاع أن ينهض بمصر عسكريًا وتعليميًا وصناعيًا وزراعيًا وتجاريًا، مما جعل من مصر دولة ذات ثقل في تلك الفترة هذا هو محمد على باشا من دعاة البناء والنهضة
    اما المدعى الخائن العميل صنيعة تركيا وقطر والذى يتبرا منه اسمه محمد على خائن بدرجة كومبارس.. محمد على فشل فنيًا وارتدى ثوب المناضل.. اصبح مفضوحا أمام كل المصريين، والذين كشفوا القناع عن وجه الملوث بالخيانة، وبعدما فشل  فى إثبات ذاته كممثل، هرب خارج البلاد واستعان بالأعداء ضد مصر كى يبررفشله، ويحاولوا الوصول للشهرة بطريقة أخرى، مع كسب الدولارت الممولة من تركيا وقطر.
     ظهر مؤخرا مدعيا النضال والوطنية، فبعد إنفاقه الملايين على الفن كى يعرفه الجمهور، حيث نصب نفسه بطلا لفيلم بعنوان «البر التانى»، واستعان من خلاله بمجموعة من العناصر الفنية المهمة، ولكنه فشل أيضا وأفشل معه كل الذين شاركوه بالفيلم، وكأن فشله أصبح مرضا معديا، فلم يجد أمامه مفرا لتحقيق الشهرة سوى الهجوم على الدولة مستعينا بالخارج، عبر فيديوهات ظهر خلالها مرتبكا، سعيا وراء كسب الشهرة التى فشل فيها وهو داخل مصر وهذا هو محمد على من دعاة الهدم
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق