٨أكتوبر.. مكتبة الأسكندرية تستضيف المعرض الدولي الثالث للسياحة

٨أكتوبر.. مكتبة الأسكندرية تستضيف المعرض الدولي الثالث للسياحة

    كتب:كريم بدر مسلم
    تستضيف قاعة  المؤتمرات بمكتبةالإسكندرية  فى الخامسة مساء الثامن من أكتوبر المقبل ،الملتقى "الثالث" لمعرض الإسكندرية الدولى للسياحة، تحت شعار "بوابة السياحة على العالم"  بحضور عدد من كبار الشخصيات العامة، بمشاركة 50 شركة من كبرى الشركات المصرية، والسعودية ،والاماراتية ،العاملة فى القطاع السياحى، برعاية هيئة الأقليمية لتنشيط السياحةوالادارة المركزيةللسياحة والمصايف بالاسكندرية ،وقنصليات دول الصين ،لبنان،اندونيسيا، فلسطين، وتنظيم شركة "بيتش تورز"بالتعاون مع" مجموعة الأراضى المقدسة
    يأتى الملتقى فى إطار الجهد المشترك، وثمرة التعاون بين" بيتش تورز"، وكبرى الشركات العاملة فى مجال السياحة،بالدول العربية والأجنبية يهدف الملتقى الى إبراز المنتجات السياحية الجديدة لدى شركات السياحة المصرية والأجنبية، وإتاحة الفرصة أمام العارضين بالترويج لبرامجهم وعروضهم، علاوة على تسليط الضوء على المستجدات التى يشهدها القطاع الخدمى والسياحى حاليا، واستقطاب أكبر عدد من الزوار المصريين والأجانب، واستغلال تواجدهم تحت سقف واحد، والعمل على تنشيط السياحة العربية والأجنبية، والتكامل السياحى بين الشركات المشاركة، وتعزيز تبادل الاستثمارات بالقطاع السياحى بين الدول، بالإضافة إلى الاستفادة من أصحاب الخبرات بقطاع السفر والسياحة، لإحداث تطور ينعكس بالإيجاب على العاملين بالقطاع السياحى
    من جانبه، أكد إسلام السيد مدير المعرض، النمو والتحسن الذى شهدته الحركة السياحية مؤخرا، موضحا أن هذا المؤتمر يعد فرصة جيدة لإبراز الإمكانيات التى تتمتع بها كل شركة مشاركة، من خلال عقد حلقات نقاشية واسعة عن المواضيع التي من شأنها الارتقاء بمستوى السياحة، والتعرف على البرامج والعروض التى تقدمها الشركات
    وأشار مدير المعرض إلى أهمية وجود مكتبة الإسكندرية، وما تحويه من قاعات مؤتمرات على أعلى مستوى، مؤكدا أن عددًا كبيرا من المؤتمرات الناجحة تم إقامتها داخل مكتبة الإسكندرية، وهذا له بعدين الأول تاريخى بأن تقام مؤتمرات فى مكتبة الإسكندرية وما له من دلالة تاريخية
    تحملها المكتبة منارة العلم عبر مئات السنين، وكذلك جاهزية المكتبة بقاعاتها المتميزة
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق