دكتوراه بطعم الأستاذية للبروفيسور محمد سعد وكيل تعليم البحيرة

دكتوراه بطعم الأستاذية للبروفيسور محمد سعد وكيل تعليم البحيرة




    كتب - إمام الشفى وسط أجواء من الدفء والحب شهدت القاعة الكبرى بجامعة عين شمس حضور كوكبة كبيرة من خبراء التعليم وعلماء الفلسفة البيئية والتربوية وعلم النفس والاجتماع والهندسة المعمارية فى مصر والعالم العربى يتقدمهم أعضاء اللجنة المشرفة على رسالة الدكتوراه المقدمة من المؤرخ التربوى الشهير الباحث محمد سعد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالبحيرة حيث أذهلت سطور الرسالة أعضاء اللجنة المشرفة الذين أكدوا أنها تعد نموذجا فذا ومثالا نادرا لعقلية مفكر ومتدبر خاض دروب الفكر وغاص فى بحور مجال تخصصه حتى الأعماق وقدم أطروحات علمية جديدة ونادرة ووافقت اللجنة بالاجماع على تكريم الباحث محمد سعد ومنحه درجة الدكتوراه فى فلسفة العلوم البيئية بعنوان "المتغيرات النفسية والاجتماعية المرتبطه بالتفكير والابداع لدى طلاب التعليم الثانوى (دراسة مقارنة بين التعليم العام والتعليم الفنى) بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف. ضمت لجنة المناقشة والحكم الدكتور أحمد العتيق أستاذ علم النفس البيئى رئيس قسم العلوم الأنسانية والبيئية بجامعة عين شمس مشرفا والدكتور محمد يوسف أستاذ الهندسة المعمارية وزير التعليم الفنى السابق عضوا إلى جانب الدكتور جمال شفيق أحمد أستاذ علم النفس كلية الدراسات العليا بجامعة عين شمس والدكتور مصطفى عوض أستاذ علم الأجتماع بجامعة عين شمس والدكتور أحمد صادق أستاذ الهندسة كلية الهندسة جامعة القاهرة. وأكد عدد من خبراء علم النفس والاجتماع وفلسفة العلوم البيئية أثناء وبعد مناقشة الرسالة ان البحث الذى قدمه المفكر الأكاديمى محمد سعد يرتقى لما هو أعلى من درجة الدكتوراه بمراحل بل يتخطى مرحلة الأستاذية حتى لو كانت هناك درجات أرفع من ذلك ومن الانصاف منح الباحث درجة البروفيسور لأن البحث يرتقى بجداره لنيل الباحث أرفع الدرجات العلمية وليس درجة واحدة للدكتوراه وكان ينبغى بحث إمكانية إصدار شهادة العبقرية للمرجعية التربوية الكبيرة محمد سعد عن هذا البحث المتميز للغاية بدلا من دكتوراه واحدة. وقال العالم الكبير الدكتور أحمد العتيق ان الخبير التربوى محمد سعد رجل غير عادى صنع لنفسه نجاحا ووجودا متفردا ورفض ان يكون على الهامش فضلا عن ان محمد سعد مثل الانسانية والقيمة فى حياة دفعته ووصفه بغواص فى بحر الفلسفة البيئية والاجتماعية بكل معارفها حيث أنه يبحر فى علومهما دون خوف أو تهيب ويأتى منهما باللؤلؤ والمرجان لصالح البشرية جمعاء. وأضافت الأستاذ الدكتور محمد يوسف وزير التعليم الفنى السابق ان القيادى التربوى محمد سعد باحث موضوعى قرأ فى جميع علوم الفلسفة البيئية والاجتماعية وعلم النفس بفروعهم المختلفة ولم يتوقف عند هذا الحد بل نقل هذا العلم بأسلوب سهل ومبسط عبر رسالته الفريدة. من جانبه وجه الباحث محمد سعد وكيل أول وزارة التعليم الشكر لجميع أعضاء اللجنة مشيرا إلى أنه لم يتوقع تلك النتيجة لافتا إلى أن شعوره بالفخر بعد هذا التتويج الكبير مؤكدا أن كبار العلماء فى الجامعات المصرية اتصلوا به وباركوا مهنئين وقالوا له ان هذه الرسالة رسالة تستحق الأستاذية بل تستحق لقب بروفيسور لأنها ليست دكتوراه عادية. وأوضح محمد سعد ان الرسالة استهدفت تحديد المتغيرات النفسية والاجتماعية المرتبطة بالتفكير والإبداع لدى طلاب التعليم الثانوي وكذلك تحديد الفروق بين طلاب التعليم العام والتعليم الفني في مستوى التفكير الإبداعي واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المقارن كما استخدمت المسح الاجتماعي في سبيل تحقيق هدف الدراسة. وأضاف الباحث ان الدراسة استنتجت عددا من الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين طلاب التعليم الثانوي والفني في مستوى التفكير الإبداعي لصالح طلاب التعليم الثانوي موصية بالاهتمام بتدريس مهارات التفكير الإبداعي للطلاب وتدريب المعلمين على استخدام الأساليب الحديثة في التدريس والتركيز على الاهتمام بالأنشطة وإدراج هدف تنمية التفكير ضمن أهداف المقررات الدراسية والاهتمام بالتعليم الفني والاستفادة منه. يذكر ان محمد سعد محمد حسن من الموهوبين الذين حققوا إنجازات باهرة فى عمر مبكرة وقد حصل قبل ذلك على درجة الماجستير فى علم النفس التربوى وتولى العديد من المناصب منها رئيس قطاع التعليم العام بديوان عام وزارة التعليم ومدير الإدارة العامة للامتحانات ومديرا للتعليم الثانوى ثم رئيسا للإدارة المركزية للتعليم الثانوى قبل ان يتولى موقع وكيل أول الوزارة لقطاع التعليم بالبحيرة.
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق