سفير الخدمات العامة د. عصام القاضى وكيلا أول للجنة الصحة بالبرلمان

سفير الخدمات العامة  د. عصام القاضى وكيلا أول للجنة الصحة بالبرلمان

      يملك براءة الطفولة وحكمة الشيوخ وجرأة الشباب .. لم يتخل يوما عن دوره أو التهاون فى مسئولياته الرقابية أو التشريعية أو الخدمية.. يتعامل برقى وإنسانية مع الأهالى ويتعايش مع مشكلاتهم بشكل يومى فى صمت شديد وبجهد استثنائى وشجاعة وبسالة مطلقة بعيدا عن الأضواء والزخم الإعلامى .. إنه الدكتور الدكتور عصام القاضى وكيل أول لجنة الصحة بالبرلمان .. عراف مجلس النواب النازف حبا للبسطاء والمدافع عن حقوقهم .. فهذا الرجل تربطه علاقات المحبة والصداقة بالجميع وعشق خاص للفقراء ولم يكن يتورع يوما عن السؤال عن أحوالهم ومجالستهم وزيارتهم فهو شخصية محبوبة نال احترامهم بتواضعه الجم وتاريخه المهنى والسياسى المشرف وسمعته الطيبة بدفاعه عن الحق ومطالب أبناء دائرته داخل البرلمان وخارجه فهو يعبر بصدق عن حاجتهم ومعاناتهم كما أنه مخلصا مع نفسه ومع الآخرين وتعود دائما أن يكون نعم السند والمعين للفقير قبل الغنى يسعى جاهدا لتحقيق التكافل والتراحم ويبعث الطمأنينية فى نفوسهم ويلبى مطالبهم من خلال انجازاته التى تضمن تعهداته وخدماته المتعددة فلا يبغى سوى وجه الله مهما كانت المشقة التى يعانيها فى تحقيق ذلك.

      لهذا كله وكثير غيره أستطيع أن أجزم أن هذا الرجل قصة كفاح امتدت طويلا ونغمة حب ظهرت كثيرا بفضل طراوة تجاربه واحترامه النادر لوجباته حيث اتضح جليا الأمانة والشرف والنزاهة ثلاثية توافرت فى الينبوع المتدفق المغرد فى العمل التطوعى والخدمى بجنون .
      فهذا العالم المتفرد يحمل بين جنباته وفى أعماق قلبه كل الحب والخير لأهله وعشيرته لديه حب العطاء بسخاء وجينات الاحساس بكل من حوله يواصل الليل بالنهار ليخفف متاعبهم بقلبه الذى لا يتوقف عن النبض بأمالهم وطموحاتهم ولايهدأ دائما الا إذا رسم الفرحة على شفاههم .. فالحديث الطيب عنه لا يتوقف من أشخاص يتكلمون عن مساعدته لهم ووقوفه بجوارهم فى أوقات محنتهم وآخرون يتذكرون ادخال الفرحة والسرور على قلوبهم فى الشدائد والملمات ويعتبرونه الملاذ الآمن لهم.
     وراح هذا الرمز البرلمانى المخضرم  يواصل جهده فى محراب الخدمات العامة كنهرا متدفقا لا يكف عن النبض بمشاعر أهله وعشيرته وتفكيره الذى لا يتوقف عن مشاركتهم فهو واحد منهم يعيش ويحيا أحلامهم وآلامهم وظل هذا الرجل الذى حباه الله نعمة ان يكون بارا بأهل بلده وسندا وعونا لهم واستمر فى بذل كل ما يملك ولن يدخر جهدا لأبناء الدائرة التى يعتز بالانتماء إليها بغض النظر عن تمثيلها فى مجلس النواب من عدمه مؤكدا أن خدماته للدائرة ومواطنيها عن حب وقناعة وواجب عليه وليست لأسباب انتخابية حيث ساهم من خلال علاقاته واتصالاته بالمسئولين بالارتقاء بالخدمات والمرافق وحل العديد من المشكلات المستعصية ويخوض مع نفسه معركة حقيقية لوصول كافة الخدمات المتنوعة للقرى والنجوع كما واصل التحدى والمثابرة من أجل تحقيق المزيد من الخدمات الأساسية ورعاية الأيتام والأرامل والمطلقات وإقامة العديد من القوافل الطبية والبيطرية وراح يواصل مسيرته فى العمل الاجتماعى والخدمى واستمر فى بذل الغالى والنفيس لأبناء الدائرة والدوائر الأخرى وظل وفيا للأمانة فهو يشعر بسعادة غامرة عندما يخدم الناس ومازال يقاتل من أجل ذلك ولأنه يعشق العمل العام منذ التسعينيات لدرجة ان رقم هاتفه الخاص يحمله أغلب المواطنين.
      ما هذا القدر من الكرم والوطنية والتضحية والعطاء الجارف وانكار الذات وما هذا الصدق فى كل كلمة وكل حرف وما كل هذه البصيرة أنا فى حياتى لم أعرف رجلا بهذه المواصفات وفى أى مدرسة تربى..
      فقد مر على شعب البحيرة المئات من نواب البرلمان لكن ذاكرة الأهالى تتوقف كثيرا عند اسم "القاضى" هذا الزاهد المتزهد الذى تربطه علاقة انسانية بمعظم أهالى البحيرة وقد لمست ذلك بنفسى طويلا من خلال تواصلى معه.. فالرجل يتمتع بفكر مختلف وروح وأسلوب غير مسبوق فى التعامل مع المواطن والحفاظ على مصالحه وصون كرامته وآدميته.
    وأتمنى من جميع النواب حذو هذا الرجل الذى وضع أمانة المسئولية قبل أى شئ آخر .. كما أتمنى من الله عز وجل ان يكثر من أمثاله ليتحول مجتمعنا إلى واحة للخير مجتمع تسوده الطمأنينه والإخاء انه صورة مشرفة فى برواز محافظة البحيرة.
      ويبقى هذا الضمير النقى من الراسخين فى العمل العام كالضياء معه خدماته الجليلة وأعماله النبيلة لوجه الله والوطن والناس الغلابه ولو كره الكارهون بالفطرة كسياسى وطبيب من طراز رفيع لا يختلف أحد على نزاهته وطهارة واستقامة.
     إمام الشفى نائب مدير عام التحرير بالأهرام .. المستشار الإعلامى للدبلوماسية العربية
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق