إعلان في الرئيسية

أخبار حصرية

إعلان أعلي المقال

احبارمقالات احبارمقالات

شفاء الروح.. بقلم نورهان غانم


 وساعات التعويض ييجي مش في شكل حاجة مادية، لكن على هيئة "شِفاء" لروحك!
وكأن الله قاصد يتجاهل كل الدوشة اللي برّاك دلوقتي ومركز يشتغل في روحك بس..

فا يبعت شفاء لأفكارك المُشتتة فا تهدا وترجع تتحكم فيها تاني ..
يبعت شفاء لجروح قديمة ماكنتش تتخيل انها ممكن ماتوجعكش تاني..
شفاء من خوفك المرضي من المستقبل، فا تبُص لقدام وانت هادي وواثق أن حياتك مش عشوائية وان الله له الكلمة الاخيرة فيها..

شفاء من الحاح احتياجات مش مُسددة، وسكوت لاصوات "بتسوقك" تعمل حاجات تبان مريحة دلوقتي بس تكلفتها غالية اوي بعدين.. اصوات جواك متعرفش اترمت عليك منين بس اللي تعرفه انها مش من الله عشان كدة كان لازم يحطلها حد.

شفاء وهدوء لأعماقك وسط واقع ملخبط وناس مُتعبة.. فا تلاقي حُب جواك رغم غياب المسببات ليه.. تلاقي سلام رغم معاكسات الناس.. تلاقي طاقة رغم عدمية المشهد وعشوائيته.. وكانك شايف حاجة الناس مش شايفاها، هو أنت فعلاً هتشوف حاجة.. الله هايستئمن روحك على صور من روحه هو.. صور ورا الواقع المادي ده تخليك ماشي ومكمل وانت فاهم أنت بتحارب في ايه ونتيجة تعبك ده ايه..

وييجي كمان شفاء من صور مُتعبة مسيطرة على ذهنك من سنين.. صور وذكريات وخبرات مؤلمة.. مُربكة.. بتكسر كل خطوة بتمشيها قدام.. تلاقيها بهتت وفقدت سيطرتها عليك..

شفاء من تصرُفات غريبة عنك بتطلع وقت الجوع.. تصرفات مؤذية ..انانية .. اثارها ممكن ماتتشفيش بعد كتير.. تلاقي نفسك بقيت واعي ليها وقادر تحطلها حد، ودي ماتجيش غير بسندة نعمة منه هو بس.

شفاء من احساس ملازمك بالوحدة والتوهان وصغر روحك وسط الوسع اللي حواليك.. احساس برودة و"عُري داخلي" ماكفتش علاقاتك وادماناتك كلها انها تستُره وتسكت وجعُه.
يديك الشفاء في صورة "معيّة" بوجوده ووجود حد جنبك فيه من روحه، فا ماتبقاش تاني لوحدك.. وتتغطى روحك بدفا حضوره اللي مابيغبش..

شفاء ثابت لروحك مش مربوط بتقلبات ظروف وبشر .. شفاء مايتاخدش منك مهما حصل ومهما ايه اتغيّر حواليك!

فعلا ده التعويض اللي بجد ودي اغلى نعمة ممكن يكافئك بيها.. الشِفاء!
فاللهم ياربي شفاء لجرحك وتعبك وحزنك وهمك وألمك وبكائك وتيسير لأمرك ورحمه في قلبك ونور في صدرك وجلاء لهمك وذهاب لحزنك وطيب خاطرك وسعادة لياليك يومك مُشرق بزوال همك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *