الدكتورة مها شعلان : أتقنت كمسئولة .. وأحسنت كإنسانة

الدكتورة مها شعلان :  أتقنت كمسئولة ..  وأحسنت كإنسانة

    بقلم : إمام الشفى
      هى أيقونة من أيقونات أساطين الطب القليلات بمصر اللاتى قيضهن الله عز وجل حراسا على قسم "ابقراط" واختصهن فى أن تكون أداة لتخفيف متاعب آلاف البراعم البريئة تحمل هم مرضاها أكثر منهم مستخدمة أفضل ما توصلت إليه العلوم الطبية من معلومات وطرق علاج فى مجال تخصصها الدقيق من خلال خليط عجيب من الإجراءات الابتكارية والأفكار الخيالية المبدعة وفق معايير دولية ومقاييس عالمية ..وبملامحها الجادة وعزيمتها الأكيدة المدججة بالإرادة والتحدى وعيونها التى تتطلع نحو مستقبل صحى مشرق لفراشات حياتنا راحت الدكتورة مها شعلان مدير عام الإدارة العامة للتخاطب والصحة النفسية برئاسة هيئة التأمين الصحى تمتشق سيف الأخلاق الفاضلة لتخوض بكل نكران للذات غمار معركة تعافى الملائكة الصغار الذين فقدوا نعمة "السمع" لتصنع بفضل طراوة تجاربها الرائدة واحترامها النادر لواجباتها  وعبقريتها الطبية المتوقدة وروحها المبدعة بطولات مهنية وإنسانية واعدة ومتفردة وتحقق معدلات إنجاز ترتقى إلى مرتبة الخيال خلال فترة وجيزة بمشاركة كتيبة كاملة من العمال والأطباء والممرضين على مدار الساعة والتى لاقت إعجاب الكثيريين لتبقي من النماذج الخالدة في تاريخ وزارة الصحة وليس في تاريخ هيئة التأمين الصحى فقط.

     
      وصاحبة القلب الرحيم التى تعد صرحا طبيا يعيش بيننا لديها حب العطاء بسخاء وجينات الاحساس بكل صغارنا وتواصل الليل بالنهار لتضع بأناملها البيضاء حدا لأوجاعهم بقلبها الذى لا يتوقف عن النبض بأملهم فى الشفاء ولا تهدأ مطلقا إلا إذا رسمت الفرحة على شفاههم كما أنها لم تتخل يوما عن دورها المهنى أو التهاون فى مسئولياتها الطبية فهى تتعامل برقى وإنسانية مع المرضى وتتعايش مع مشكلاتهم فى صمت شديد وبجهد استثنائى وشجاعة مطلقة وتحمل بين جنباتها وفى أعماق قلبها كل الحب والخير لهم وتنير لهم الطريق كلما اشتدت ظلماته فى صحراء أيامنا بعيدا عن الأضواء والزخم الإعلامى فضلا عن أنها مخلصة مع نفسها ومع الآخرين وتعودت أن تكون للمرضى البسطاء نعم السند والمعين فهى تسعى جاهدة لتبعث فى نفوسهم الطمأنينية وتلبى مطالبهم وبينها وبين زهرات قلوبنا "كيمياء" من نوع شديد الخصوصية جاءت من المصداقية التى تتمتع بها لدى المرضى وحجم العطاء الوفير التى تمنحه لهم والانتصار لحقوقهم فى الرعاية والعناية ولا تبتغى سوى وجه الله مهما كانت المشقة التى تعانيها فى تحقيق ذلك.

     وفى أحلك الأوقات وأشد الأزمات استطاعت صاحبة القلب المحموم التى أبهرت الجميع بعلمها وجولاتها المتعددة مع النجاح والتفوق والتألق أن تجيد وتتقن عملها كمسئولة وتحسن معاملتها كإنسانة تجزل العطاء لتصبح عنوانا للوفاء ونموذجا أصيلا للولاء الطبى الحقيقى .. ما هذا الكرم من المهنية والوطنية الجارفة وما هذا الصدق فى كل كلمة وما كل هذه البصيرة أنا فى حياتى لم أعرف سيدة بكل هذه المواصفات وفى أى مدرسة تربت !



      فقد مر على هذا القطاع الكثير الكثير لكن ذاكرة المرضى تتوقف طويلا طويلا عند اسم الأستاذة الدكتورة "مها شعلان" التى تربطها علاقة إنسانية بمعظم أهالى المرضى وقد لمست ذلك بنفسى من خلال تواصلى معها.. فهى تتمتع بفكر مختلف وروح وأسلوب غير مسبوق فى التعامل مع المواطن والحفاظ على مصالحه وصحته وصون كرامته وآدميته.



      وتبقى هذه السيدة أحد أهم عبقريات تخصصها فى القرن الجديد من الراسخين فى العمل الطبى كالضياء معها خدماتها الجليلة وأعمالها النبيلة لوجه الله والوطن والناس الغلابه ولو كره الكارهون بالفطرة كطبيبة من طراز رفيع لا يختلف أحد على نزاهتها وأمانتها واستقامة تاريخها المهنى.
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق