بطل سالت دماءه فداء مصر (قصة بطل يعيش الان بين أسرة محليات كوم حمادة )

بطل سالت دماءه فداء مصر    (قصة بطل يعيش الان بين أسرة محليات كوم حمادة )





    من أعظم النعم وأجلها أن يكون للإنسان وطن يعيش تحت ظلاله  ويتنفس هواءه ويجد فيه معني السكينة وحقيقة الطمأنينة فالوطن  نعمة جليلة ومنة عظيمة لذا أمرنا الإسلام بحبه والدفاع عنه والحفاظ عليه والسعي الجاد لبناءه والعمل من أجله ف نعمة الوطن لا تقدر بالأموال ولا تساوم بالأرواح بل تبذل الأموال من أجلها  .. وترخص  الارواح في سبيل الدفاع عنه ....

    واليوم ومع هذه الايام التي نتنسم فيها عبق النصر المجيد الذي سطر بدماء صفوة رجال مصر من القوات المسلحة المصرية  .. دماء تنبض بحب مصر ف قدموا أرواحهم فداءا له وحتي هذه اللحظة ما زالت التضحيات تتولا  ...

     نقدم لكم نموذج متيم بحب وطنه فاقتضي الأمر التنوية  .... معنا جندي مقاتل /محمد نشأت كامل مطاوع  .. بطل من أبطال القوات المسلحة المصرية ابن قرية الزعفران مركز ومدينة كوم حمادة....  هذا البطل لب نداء وطنه  التحق بالقوات المسلحة لأداء الواجب الوطني تجاه وطنه الحبيب في الدفاع عنه وعن ترابه و مقدساته وأمن وامان شعبه ... وخدم بإحدى الأكمنه ب سيناء الحبيبه ... وفي احدي الأيام هجم أعداء الدين والإنسانية أعداء الحياه الارهابين علي نقطة ارتكاز الكمين ... مستخدمين كافة الأسلحة ووسط هذا الهجوم الشرس كان بطلنا "محمد" يدافع ببساله ثابت الجأش مقدم اروع ملحمة فداء عن تراب وطنه ك الأسد في سطوه  اسقط  العديد من الارهابين مضرجين في دمائهم  ... وأمام بسالته هو ورفاقه ونظرا لما يتمتع به من كفاءة قتالية عالية وجسارة نادرة ...  صوب احدي قناصة الارهابين فوهة بندقيته مطلقا قاذفة سلاحه تجاه بطلنا "محمد نشأت" للتخلص منه بعد إن كبدهم الكثير من الخسائر .. ليغشي عليه من  هول إصابته ولم يستفيق الا بين يدي الأطباء لتلقي العلاج ...

    زاره سيادة الفريق أول  صبحي صدقي ... وزير الدفاع وقتذاك  تقديرا وامتنان وعرفان لدوره البطولي .. وتم تكريمه من قبل القيادة السياسية وألحق بالعمل بأسرة محليات كوم حمادة رئاسة مجلس المدينة  "إدارة شئون البيئة "  هؤلاء هم الأسطورة.. والقدوة التي لابد لشبابنا أن يحذو حذوهم  ..

    مين حيحي بطلنا

    من سيثني علي بطلنا ويمطره بكلمات التقدير والامتنان
    كتب_عماد_هنداوي
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق