كطائرات الورق ..بقلم امل الجندى

كطائرات الورق ممسكا برباط خصري ، يلاحقني بلهفة فأحلق بفرح تتراقص في قلبي ورقات اللافندر تتناثر حبات شمس نورها سماء في عينيه النديتين تصدح بأنشودة حب وليدة دفئها ضحكاته الواسعة التي يتراقص لديها البنفسج طربا : "يا لبهاء العمر .. ونوافذ الربيع المشرعة" أخفق فيصيح منتشيا يخالطه الأنين طيري وخذيني معك حيث يزدهر على شفتيك البلسم وأستعير من ثنايا رضابك علاج روح أضناها الطريق عسى يندمل جرحها المتعالي على الشفاء مذ اتسع الشق في قلب الصبر ورأيت وجه (يهوذا) على جدران بيت يوسف مرسوما بدمه ، وهو راقد ينعي بلادا عطشت للفرح توطن نفسها على الحزن تناثرت لآليء عذرتها وتفرقت على زنود المخصيين .. وقد كانت تتوق لتترع من كؤوس العرس تطعم خبز السلام هاتي صوتك المضرج بالقهر وجهك البريء و قلبك حبتي افتحي قمصان روحي و صبي عطرك الملون اسمعي حكايات نبض مطرود و كيانات مهتاجه .. تارة تكون فراشة زرقاء تدور في لجة المساءات ، يفزعها المتاجرون بالمسرة ينشرون في كل بقعة موتا ناسين أن شرع القدوس رحمة تارة أخرى .. تكون شجرات خابت آمالها أن تورق لأن المتناحرون على ضوء الشمس كبلوا وجه الصبح بطين العتمة وما بين الموت والعتمة وجوه تهرب من صورها صور تهشم نفسها جوعا للملامح وقوارب يموج بعينيها يتم عميق حين الريح مضمخة بعرق الضحية غائب عنها شذاك شذاك ... شذاك يا حرية