إعلان في الرئيسية

أخبار حصرية

إعلان أعلي المقال

احباربقلم رئيس التحرير احباربقلم رئيس التحرير

ملياردير الغلابة .. بهجت حسن : عبقرية العطاء ومدرسة الوفاء


بقلم - إمام الشفى
لا يخفى على بصيرتكم أن القرية المصرية أنجبت رجالا عظاما حملوا راية الخير ورسالة البر والفضيلة قرونا وأزمانا.
 فهى دائما وأبدا معطاءة حيث تزخر بأصحاب الكفاءات وتقذف للوطن بالشوامخ والقامات الذين تحدوا الصعاب والعوائق والأمثلة كثيرة فهى مليئة بالأسماء التى زحفت إلى ساحة الوطن الكبرى فى  سماء الإنسانية فى طليعتهم رائد من رواد الإحسان وساداته ومنهلا من مناهل الكرم الصادق الرجل الذى وهبه الله الحكمة وعبقرية العطاء والتواضع معا المهندس بهجت حسن رئيس مجلس إدارة شركة "بهجت"للمقاولات البترولية.
 ليؤكد أن الإنسان لا يقدر بعدد السنوات التى يعيشها إنما بحجم قدرته العظيمة على العطاء الذى منحه ووهبه للآخرين.

  والمهندس بهجت حسن دفعه حبه الجارف لوطنه ومشاعره التى تفيض على كل شىء حوله إلى تلمس حاجات المساكين ومد يد العون للمحتاجين والوقوف بجانبهم والتخفيف عن معاناتهم والحرص على إسعادهم وتحقيق أمالهم بشكل يومى ليرتقى بهم من حال إلى حال وكذلك المساهمة فى بناء مساكن للأسر المتعففة وإعانتهم على نوائب الدهر بجانب إعمار بيوت الله ليقدم على مدى سنوات النموذج والقدوة لـ "رجل أعمال البر والخير".
 وهو يعمل دائما فى صمت مؤمن بأن إسهاماته المهمة لا تقف عند مساعدة الفقير بمبلغ من المال بشكل دوري بل امتدت أعماله الخيرية في جميع المجالات.


ونهج معشوق الفقراء قلبا وعقلا نبراسا نهتدي به إلى الأعالى ليدشن إرثا عظيما من القيم المذهلة تجعلنى أقف عاجزا وحائرا عن تقديم كلمات تليق بمرسخ منهج العطاء والمبادرات الخيرية والمفاهيم الإنسانية الذى أرسى دعائمها على أرضنا الطيبة .. ابن البلد الملهم فى صدق عطائه ومواقفه وتصرفاته التى أفصحت عن قلبه المحموم الذى ينبض باسم الوطن وعقله الكبير الذى اتسع لهموم محافظتنا والبسطاء من أبنائها .. أسطورة الزهد الإنسانى والمرادف الحقيقى للايثار والترفع الذى لم تغره الدنيا أو مالها بل تقرب إلى الله يحدوه أمل فى أجر وثواب الآخرة.
  كما يزرع المهندس بهجت حسن النقيطى رئيس مجلس إدارة جريدة "الحرية اليوم" الحب والتسامح فى صحراء أيامنا ويصنع من اليأس أملا لآلاف البشر بنهجه الأصيل ودروسه البليغة وأفعاله الأبية على النيسان بجانب قصص من العبر ستظل شاهدة على عظمة مواقفه.
وأعلم أن حبيب الغلابة الذى تذهب معظم أمواله لصالح غير القادرين قدم لمصر الكثير محاربا ومناضلا ومستثمرا ومحسنا للمحتاجين ومهندسا مبدعا ومثقفا متبحرا فى علوم الدنيا والدين برؤيته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الطموحة.
 فالرجل لا يحب الإطراء والمديح ولكنها كلمة حق يجب أن تصاغ بماء الذهب قبل ماء العين لنموذج فريد بذل منذ سنين ولا يزال الكثير من وقته وماله في سبيل الخير فهو صادق مع نفسه ويعمل دون سعي لمنفعة تخصه أو حرص على إطراء يسمعه لأنه تسامى فوق كل الأهداف التي يسعى الكثيرون لنيل البعض منها.

لقد جمع الله فيه مبادئ سامية وخصالا حميدة متنوعة وخلالا مجيدة قل أن تجتمع في غيره وحق له أن يفتخر بذلك وبه تتباهى الأجيال حتى بات محط آمال الشباب.


وحينما يكون العطاء فاعلا والجهد مميزا والثمرة ملموسة عندها يكون للشكر معنى وللثناء فائدة فيبقى لنا دائما العجز في وصف الأرواح التي تتصف بالإخلاص والعطاء بلا حدود ودائما سطور الشكر تكون بالغة الصعوبة عند صياغتها لشخصية ملائكية يفوح عطرها على أغلب فقراء كفرالدوار والمحمودية فالتقدير كل التقدير لنبع من ينابيع الخير تفرد اسمه بمكانة خاصة بين رجال الأعمال المهندس بهجت حسن الذي تاجر مع الله فى الأعمال الخيرية التكافلية ليخدم وطنه وأهل بلده بكل تفان ففى مسابقات الأوائل وحفظة القرآن الكريم تجده متكفلا بها وفى الأعياد والمناسبات يحرص على توزيع الشنط والهدايا دون أن يعرف أحد مصدر ممولها حتى أصبح نموذجا نفاخر به كأحد رجالات محافظتنا الشرفاء وهو ما جعلني أغرد في سماء أهل العطاء الذين يستحقون الإشادة نسطر أعمالهم الخيرية وإنجازاتهم الفعلية.
ويوما بعد يوم يؤكد الرجل أن الروح الإنسانية الغامرة هى السائدة فى تعاملاته فهو حريص على البعد الإنسانى فى الحياة كما يدفع بفكر التعاون ونشره فى جميع أرجاء المحافظة لنرى كنزا ثمينا ينتصر لحقوق ومطالب معظم بسطاء بلدنا وملاذا آمنا يستقون ما يهتدون به فى حياتهم ويتخذونه ملهما ويجعلونه قدوتهم ومن باب البقاء للأصلح والبقاء للمصلح نقدم كل التحية لقلوب تفعل الخير وتصر عليه.
 فلم أر فى حياتى رجل بهذه الروح يحول دموع الحزن وقلة الحيلة إلى دمعات فرح تتساقط لاستجابة السماء ولم أكن يوما أتخيل أن صاحب هذه المبادئ السامية والقيم العالية يعيش على أرض البحيرة فهو ظاهرة تستحق الدراسة والتأمل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *