ما لا تعرفه عن عاشق الإدارة المحلية وحارسها الأمين.. المحاسب محمد خميس

بقلم - إمام الشفى
شاءت قوة القدر مؤخرا أن أتابع أداء خامة بديعة تملك كل مؤهلات النجاح والجرأة على اتخاذ القرار المناسب وتتحلى بالحزم مع صحوة الضمير وترسخ ثقافة العمل بروح الفريق لتحقيق النجاح المأمول وبلوغ الأهداف المنشودة لأرى رمزا مهنيا تعظمه أفعاله لا كلماته أو تصريحاته ونموذجا يضع أمام عينيه مصلحة البلد فوق كل اعتبار ويؤمن بأن الكرامة الإنسانية فوق كل المكاسب الدنيوية كما رأيت قائدا قريبا من الجماهير وعلى دراية بما يواجهون من عقبات وعراقيل .. وكذلك شاهدت رجل نذر نفسه منافحا عن همومهم ومستوعبا لمشكلاتهم بلا كلل ولا ملل بما له من خبرات واسعة بوصفه واحدا من رواد الإدارة المحلية إنه القائد الأخلاقى الأمثل المحاسب محمد على خميس الذى لا يتوقف عن تسيير مصالح سكان واحدة واحدة من أكبر المدن فى البلاد فهو يحرص دائما على أن يؤدى كل موظف عمله على أكمل وجه ويسعى علما وعملا وكفاحا مع العاملين لمضاعفة الجهد وزيادة العطاء والخيال والابداع والابتكار والتفكير خارج المألوف وفق أفضل المقاييس العالمية وبحسب الموارد المتاحة متسلحا بالحكمة والعبقرية والنبوغ المهنى من أجل أن يمنح دمنهور وجها جديدا ومتألقا ويحدد معالمها العصرية والحضارية لتستعيد عرشها من خلال انجازات وخدمات شديدة الهول لصالح المواطنين ومشروعات جليلة لا تبارح خيال أهالى المدينة لتبقى محفورة على جدرانها الحديثة وتظل مبانيها وشوارعها وميادنها أيقونة لكل العصور حتى ينعم المجتمع الدمنهورى بثمار التنمية والرخاء وهذا يعنى أن الإمكانات لاتقف عائقا ولا تشكل حائلا أمام محاولة النهوض من الواقع الصعب إلى واقع أفضل مما يؤكد أن الإنسان قادر على تحقيق المستحيل طالما كانت هناك القيادة والقدوة الصالحة.

 فلم أر فى حياتى رجل عشق العمل ولديه همة لا تفتر على المتابعة ويمتلك القوة لمواجهة الأزمات والتعامل معها وخلق حلول حاسمة لها مثل هذا الرجل الذى لا يتبوأ موقعا ولا يشغل مقعدا إلا وأحدث فيه ثورة تغيير وتطوير هائلة حتى أصبح مصدر إلهام حقيقى لمعظم العاملين معه الذين يستمدون وقودهم منه نحو مواصلة التميز لدرجة جعلت الجميع يدرك مؤخرا حجم الإنجاز الهائل الذى تحقق ذلك الإنجاز الذى لا يمكن حصره فى مدينة من أهم المدن المصرية وأعرقها تاريخا.
 فقد قاد خبير التنمية المحلية بعمل دءوب وصبر أيوب وجلد شديد سفينة العمل فى دمنهور لنحو 10 أشهر وسط تيارات هادرة واتخذ قرارات جريئة ولم يتردد فى إلقاء الضوء على السلبيات والعمل على حلها والإرشاد بالايجابيات فحقق معدلات إنجاز ليس بجهده الوفير وعلمه الغزير فقط إنما بمشاركة كتيبة كاملة من العمال والموظفين والمهندسين على مدار الساعة لتغيير وجه الحياة على أرضنا الطيبة وهذه التجربة وغيرها من التجارب الأخرى الناجحة مازلت مثار إعجاب الكثيرين كما قاد دفة العمل فى المحمودية من قبل وغيرها من المدن فى ظروف غاية فى الدقة متسلحا بحكمة بالغة الاحترافية وأعاد مع فريقه اللمسة الإنسانية المفقودة فى التعامل مع المواطنين وكانت لرؤيته الثاقبة الأثر الكبير فى انجاز جميع المهام وتحقيق تطلعات أهالينا فى القرية قبل المدينة من منطلق القدرات الكبيرة التى يتمتع بها هذا الرجل الذى نجح فى كسب قلوب الناس وثقة وحب جميع العاملين والمسئولين وكان لحركته المتواصلة فى ربوع المركز الأثر الكبير فى جمع الشمل وإطلاق مسيرة الخدمات الشاملة نحو تحقيق المزيد الأهداف المرجوة بفضل حسن إختيار معاونيه ومهارة الانسجام بينهم.
 وما لفت نظرى ليس حماس الشباب والروح الجديدة وطلاقة اللسان ولكن وضوح الرؤية والاحتكام إلى العلم وخلاصة التجارب واهتمامه بكل التفاصيل الصغيرة في أي قضية يتم طرحها وبساطة وسلاسة منطقه تحديد الأولويات ترتبط كلها باولويات ووضعه برامج لتعظيم الموارد الذاتية ومنظومة نظافة تليق بعاصمة البحيرة دمنهور وقراها وخدمات تليق بالمواطنين وتحسين البيئة وإجراءات قوية في ملفات كثيرة وإعادة الهيكلة وخلق أجيال شبابية مبدعة وصف ثاني وثالث من القيادات كلها أفكار مشجعة ومبشرة وتبعث على التفاؤل بتحقيق نقلة نوعية في دمنهور.

أن المحاسب محمد على خميس أعطى المحليات عمره من ريعان شبابه وطراوة خبرته وتجاربه المتعددة فى ربوع المحروسة ولم يبخل بشىء ولم يضن بجهد ولم يتخاذل يوما أو يتهرب من عمل يوكل إليه ولم يتوان هنيهة عن أداء واجيه فى عطاء حيث كان له أعظم الفضل فى استكمال مهمة تطوير دمنهور حتى تصبح من المدن الراقية وذلك لانجاز بعض مشروعات المياه النظيفة وشبكة الصرف الصحى والغاز ورصف وتشجير الكثير من الشوارع لتحسين مؤشر البصمة الخضراء واشعال مصابيح الكهرباء فى مناطق لم تعرف الإنارة من قبل وأيضا تشييد دور ثقافة ومراكز شباب يقضى فيها الشباب أوقات الفراغ وافتتاح مدارس وجمعيات خيرية تساعد الفقراء والمحتاجين ومع التطور الكبير تم زيادة عدد المواصلات العامة.

 وهذا القائد المخلص أسعد به القدر رئاسة دمنهور التى يعرف عنها الكثير والكثير فإنه يستحق منا وقفة وفاء على تسخيره المواد البشرية والطبيعية لمصلحة المواطن وتذليل كافة الصعاب والعمل الدائم على حسن سير العمل ورفع المعاناة عن كاهل البسطاء فقد أحدث تغييرات جذرية فى جغرافية عدد غير قليل من الشوارع والميادين فى المدينة وقراها ويسعى جاهدا  لتنمية المجتمع الدمنهورى .. فلا شئ أهم من مصلحة المواطن فى قلب وعقل ووجدان هذا الرجل الذى يسخر وقته وفكره وجهده لخدمتة الجميع ويشعر بالرضا كلما لمس نظرة شكر وامتنان فى عيون الأهالى فأستحق حب الناس.
  فقد مر على دمنهور عشرات القيادات لكن ذاكرة شعب دمنهور تتوقف طويلا وعميقا عند اسم المحاسب "محمد خميس" الذى تربطه علاقة إنسانية وحب واحترام وتفهم مع كثيرمن الأهالى ولم يكن يتورع عن مجالستهم حيثما كانوا ليبنى جسرا ويغلف علاقة المسئول بالناس ويرسى مبادئ عامة فى التعامل معهم لتصبح نبراسا لمن يجلس على كرسى المسئولية. . كما أنه يسعى أن يحول قرى دمنهور إلى مجتمع حضارى راق بالتعاون مع الوجهاء والحكماء وهذا أكبر دليل على أن القائد المخلص فى استطاعته ان يجبر المواطنين على رعاية ديارهم والاهتمام بمصالح بلدهم التى ينتمون إلى أرضها.

ويعد أحد رموز الإدارة المحلية الذى ينتسب إلى أرقى مدارسها ويتمتع بشعبية لم يتمتع بها أى رئيس مدينة فى منطقتنا من القلائل الذين يملكون قبولا لدى الناس فى الوقت الذى افتقر فيه العديد من المسئولين لهذه الصفة وكلها صفات جعلته ينجح نجاحا باهرا فى كل المواقع التى شغلها لإمتلاكه عمق الرؤية والتخطيط والفكر المسقبلى الذى سبق عصره حتى أصبح الأكثر تمكنا بين كل رؤوساء المدن ليس فى البحيرة فقط ولكن فى مصر كلها.

  وهذا الرجل الذى جادت به الأقدار علينا يعمل فى صمت ولا يريد من الدنيا سوى راحة الضمير لا يسعى إلى منصب أو جاه يخجل من الحديث عن نفسه ويرفض لغة النفاق والرياء ودائما ما يردد أنا لم أفعل شيئا كل ما تحقق من خلال ثمرة وجهد العاملين وعطاء المخلصين وأنا فقط أقوم بتنفيذ التكليف الذى عهدت به إلى اللواء هشام آمنة محافظ البحيرة وأترجم تعليماته على أرض الواقع..
 ودائما يؤكد ان تشجيع المحافظ ورعايته ستدفعه للمزيد من الإنجازات وأنه مستعد للعمل كجندى بسيط فى أى ميدان لصالح الوطن والمواطن.

 واستطيع أن ألمس عن قرب ومن خلال لقاءاته مع القيادات المحلية مدى الثقة التى تولدت بين الرجل ومعاونيه فهو يؤمن بأن لكل إنسان قدرات يجب أن نستفيد منها ونترك الباقى حتى نحقق الخطوات التى نتمناها من خلال الاستفادة من جهود جميع العاملين لأن كل إنسان ينبغى أن يساهم فى العمل على ضوء إمكانياته وقدراته.
 والمحاسب محمد على خميس  واحدا من جيل الأوادم الكبار الذين يتمتعون بقدرات وإمكانيات كبيرة فى جمع الرجال حوله فهو رجل من طراز نادر وسماته العدالة فى القرارات فلا يميز واحد عن الآخر مما جعل الجميع يلتفون حوله.
 
 ولا ريب أن المحاسب محمد على خميس من العناصر المكترثة بمستقبل الوطن وهموم المواطن وأملهم فى حياة أفضل فقد استطاع بوطنيته وعزيمته الأكيدة أن يحفر اسما كبيرا فى تاريخ الإدارة المحلية من خلال انجازات العديد من المشروعات المتوقفة والتصدى للملفات الشائكة التى رفض كثيرون غيره مجرد الاقتراب منها ويحسب له أيضا أنه انتصر لمستقبل المواطن البسيط قبل أن ينتصر لارضاء أى مسئول وتعامل مع المواقف الصعبة والأزمات الطارئة بإقتدار شديد واخلاص أشد لاستعادة الثقة فى مجريات الأمور لأنه يؤمن تماما أن المناصب لم تعد تشريفا أو وجاهة اجتماعية وانما أصبحت عبئا ثقيلا لأن الجماهير لا ترحم.

كل هذا وغيره يؤكد أن القرية المصرية تمتلك الكثير من الأصول والعقول .. فهى دائما وأبدا معطاءة حيث تزخر بأصحاب المواهب والكفاءات وتقذف للوطن بالشوامخ والقامات والمبدعين الذين تحدوا الصعاب والعوائق ولنا فى قرية "نفرة" بمركز دمنهور التى أنجبت المحاسب محمد خميس هذا الرجل الذى زحف إلى ساحة الوطن الكبرى فى سماء المواقع الرفيعة فهو تجسيد لعبقرية ابن الريف .. ذلك القائد المهيب خريج التجارة الذى جذبته الإدارة المحلية وانخرط فى دنيا العمل بها حتى أصبح رئيسا لأكبر مدن محافظتنا.

ألف تحية للمحاسب محمد خميس الذى يقود رئاسة الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمنهور ببسالة ونضال من خلال خليط عجيب من الإجراءات غير التقليدية وفق خطط مدروسة بعناية فائقة ليضع البذرة الصحيحة لبروز جيل جديد من أبناء هذا القطاع الحيوى لقيادة مسيرة العمل نحو الطريق الصحيح .. فلو استطعنا حقا استنساخ مائة نسخة فى اخلاص ووفاء وعطاء ومصرية هذا الرجل لتغير وجه مدننا وقرانا فى مصر ونهضت نهضة شاملة لتسترد المحليات دورها الذى ينتظره ملايين المصريين.