إعلان في الرئيسية

أخبار حصرية

إعلان أعلي المقال

احبارمقالات احبارمقالات

إيران بتهوش كعادتها .. والأمريكان والغرب بيترعبوا من هذا التهويش .. وبيصدقوه..

بقلم : المحاسب فتحى مرسى
لان شعوبهم بتضغط عليهم .. لأنهم دول ديموقراطية .. وإيران تستغل ذلك .. تعودت إيران عند كل أزمه التصعيد والتهويش لتحصل على أكثر المكاسب .. هى وإسرائيل العدو التقليدى لنا والتى تبحث دائماً عن دور لها .. وتحاول حشر نفسها مع دول غاز شرق المتوسط للحصول على مكاسب .. بل والريادة بالبحر المتوسط .. تحاول .. وستفشل .. فلدينا الدرع والسيف .. وإتضح لنا دور مايسمى بالحشد الشعبى بالعراق ودور زعيم الحرس الثورى الإيرانى الجنرال الإيرانى قاسم سليمانى الذى قتلته الحوامات الامريكيه أول أمس .. هو وموكبه وإفتضاح دور هذا الحرس الثورى الايرانى وحماس وهذا الرجل فى مايسمى بثورة 25 يناير فى مصر .. و إقتحام السجون المصرية آن ذاك لتهريب أعضاء حماس وحزب الله والاخوان المسلمين .. والدواعش .. وكذلك دورهم فى وضع قناصة فوق البنايات بميدان التحرير لإغتيال المتظاهرين وقت ذلك .. وإلصاق تلك التهمة بالأمن .. لعمل فتنه .. عندما كنا ملطشه .. ولدينا خونة استطاعوا تصدر المشهد .. لتدمير الوطن .. تحية وتقدير لجيشنا العظيم الذى أنقذنا من هذا المصير .. والحمد لله .. وهذه الايام .. وبعد حدوث الازمة الليبية .. دخلت تركيا وإسرائيل على الخط فوراً فى تلك الأزمه .. ليستفيدا ..وكذلك بعض الدول المهتمه ومن لها مصالح فى المنطقة .. روسيا وأمريكا وفرنسا وإيطاليا ، وإنجلترا والمانيا تترقبان .. فلهما دوراً .. وستتدخلان فى النهاية .. وسيتم إعادة الحسابات بينهم جميعاً والمكاسب والخسائر .. فى إتفاقيات سريه بينهم .. وللأسف كل هذا التردى والإنكسار حدث لمنطقتنا العربية بعد ان تنازلنا نحن مصر عن ريادتنا للمنطقه فى الحقبة المباركية .. بعد ان أفقرنا وأضعفنا خوض الحروب بالوكاله عن العرب والمسلمين وفلسطين .. لسنوات طويلة دون حتى ان يشكرونا على ذلك .. او يساعدونا .. وبذلنا الغالى والنفيس .. بل وسلمنا أمور المنطقه لدول الخليج .. وبعد أن أصبح للمال الخليجى السطوة .. وحدث الإنهيار ، بداية من أحتلال العراق .. ثم تقسيم العالم العربى .. وتقزيم دور جامعة الدول العربية .. وبث الفتن والتآمر بين العرب ودولهم .. من الخونة والمأجورين .. وماحدث فى سوريا ومصر واليمن والسودان والجزائر وتونس ولبنان من توتر ومجازر وحروباً وأحداثاً جساماً .. ونجح الغرب وأتباعة فى تقليص دور مصر فى الحقبة المباركيه .. ثلاثون عاما كانت كافية لفعل ذلك .. وخلالها خسرنا الكثير والكثير من أمننا القومى وقوتنا الإقتصادية وتأخرنا فى كل الترتيبات .. وأصبحنا وقتها خارج الحسابات بالمنطقة .. حتى النيل ومنابعه لعبوا فيها .. ودسو انفهم فى منابع النيل لتجويعنا .. ولنعود للوراء ونعرف من هى الدول التى ساعدت أثيوبيا مالياً ودعمتها إقتصادياً وعسكرياً واعدت لها الدراسات .. هنا مربط الفرس .. هنا نعرف اعدائنا الحقيقين ومن منهم يشارك بالوكاله عن غيره .. وبعضهم من العرب ... هنا تكمن الحقائق .. كانوا يريدون تجويع الشعب المصرى .. لكن لا.. قالها السادات .. إن لهذا الوطن درع وسيف .. والحمد لله جيشنا الوطنى قاد زمام أمورنا .. إلى ان تحررنا من قبضة الاخوان .. وأمسك جيشنا الوطنى زمام الامور .. وأعاد لمصر الريادة والزعامة .. والقوة .. فى البحر والبر والجو .. وأصبحت مصر يعمل حسابها عند بزوغ أى أزمة فى المنطقة لقوة شكيمتها .. وتلاحمها جيشاً وشعباً .. ولنا الفخر بجيشنا العظيم .. أصبحت مصر رقماً قوياً فى المعادلة ولايستطيع أحد إغفالها .. ولن يستطيع أحد العبث بأمننا القومى بعد ذلك .. كلنا جيش مصر الوطنى .. وخلف رئيسنا وقائدنا .. كلنا خلفه ومؤازرين له ... انا شارفت على السبعين من عمرى .. وممن حضروا حروب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة .. وكنت من ابطالها .. ومستعد لبذل الجهد والعطاء لآخر نفس ولآخر قطرة دماء وآخر جنية أمتلكه فداء لبلدى مصر .. دائماً أنا فى خدمة بلدى .. لم أطلب أبداً شيئاً .. لامناصب .. ولامزايا .. لم اعمل فى أى مجال فيه إستغلال لحوائج الناس .. دائما أتطلع لخدمة بلدى ووطنى .. اتلقى الطعنات من الفاسدين والمأجورين .. فى كل موقع ارنو اليه .. لايهمنى .. ولاأكترث .. واقاوم الفساد والفاسدين ولا أتعاون معهم ابداً .. بل وأكن لهم العداء فى كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية .. وأجر على نفسى المشاكل .. ولا أهتم .. فأنا مقاتل بالسليقة .. وفى نهاية حديثى أدعوا ابناء الوطن للتلاحم والتكاتف خلف جيشهم الوطنى .. وتفويضة لإدارة شئوننا وشئون بلادنا .. فهو الاقدر على العبور بنا جميعاً والإنتصار كما سبق له ذلك .. وكنت شاهدا ومشاركا ً فيه فى حرب اكتوبر .. ولنرى ملاحم المشاركة الشعبية من اليوم .. ليس بالكلام .. بل بالافعال .. مثلما كنا نفعل فى الخمسينات والستيات .. ونحن نساعد ونؤازر جيشنا .. وندعمه بالغالى والنفيس .. وبأرواحنا .. ولنحترس من تلك الحروب بالوكاله .. فهى من الجيل الخامس والسادس من الحروب .. حروباً أبعادها ذكية .. يغذيها الصهاينة .. عن بعد .. وتحيا مصر ..تحيا مصر ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *