وحدة جديدة للتخاطب وعلاج أمراض الصوت بمستشفى كفرالدوار

وحدة جديدة للتخاطب وعلاج أمراض الصوت بمستشفى كفرالدوار

    كتب - إمام الشفى
    شهدت مستشفى كفرالدوار العام إقامة أول وحدة من نوعها للتخاطب لعلاج الأطفال من أمراض التلعثم في النطق وبدأت الوحدة بقسم الأنف والأذن والحنجرة في استقبال الجمهور والتعامل مع أمراض الصوت والكلام والأحبال الصوتية وتأخر اللغة وصعوبات التعلم والبلع.
      وقال خبير طب الأطفال المعروف الدكتور ياسر زايد مدير عام المستشفى إنه تم الافتتاح برعاية من الدكتور يسرى بيومى وكيل وزارة الصحة بالبحيرة والذي كان له دور كبير في إنشاء هذه الوحدة بفضل تعاونه واخلاصه فى تذليل كل العقبات حتى تم شراء الأجهزة اللازمة وتخصيص العيادات الخارجية لاستقبال المرضى والعلاج والجلسات بالوحدة.

    وأكد د.ياسر زايد أنه قام بتوفير عدد من الأدوات والأجهزة اللازمة لانطلاق العمل بوحدة التخاطب عقب اجتماعه بالأطباء المعنيين بالعمل بالوحدة والتعرف على أبرز مطالبهم لانطلاق العمل والتي تهتم في المقام الأول بعلاج التلعثم حيث تم تخصيص مقر للعيادة الخاصة بالتخاطب واستقبال الحالات المصابة بين الأطفال وتوفير مكان آخر مخصص للعلاج بمعزل عن المرضى الآخرين مراعاة للظروف النفسية للأطفال وأسرهم.

      وأشار مدير عام المستشفى إلى إنه اتخذ قرارا بإقامة وحدة التخاطب بالمستشفى من قبيل استثمار الطاقات البشرية الكامنة لدى عدد من الأطباء المتخصصين في ذلك المجال بالمستشفى لافتا إلى أنه لاحظ منذ توليه مهمة الإدارة بالمستشفى وجود قوى بشرية من الأطباء من ذوي التخصصات النوعية ولا يتم استثمار تلك القدرات في علاج أمراض بعينها ومنها أمراض التخاطب وبالتالي ولا يتم الاستفادة من جهودهم بشكل عملي فكان القرار بتدشين أول وحده من نوعها للتخاطب.

     من ناحيته أوضح الدكتور سعيد عبدالمجيد يونس رئيس الهيئة الطبية بمستشفى كفرالدوار العام أستاذ واستشار الأنف والأذن والحنجرة إلى أن الوحدة تنبثق من قسم الأنف والأذن والحنجرة مثلها مثل وحدة السمعيات فكلا الوحدتين تؤديان دورا هاما مكملا للقسم موضحا أن البعض يعتقد أن أمراض التخاطب تعالج جراحيا فقط أو دوائيا فقط إلا أن غالبية أمراض الصوت تعالج داخل وحدة التخاطب.
      وأوضح بروفيسور "الأذن" الشهير د.سعيد يونس أن أمراض الصوت تنقسم إلى أمراض عضوية وأمراض وظيفية وأعراض مرضية طفيفة مصاحبة للأمراض الوظيفية ويتم تشخيص هذه الأمراض داخل وحدة التخاطب بمساعدة أجهزة التصوير الحنجري وأجهزة تحليل الصوت كما توجد أجهزة أخرى لقياس نسبة الخنافة إذا وجد.
    وألمح يونس أنه إذا كان المرض عضويا يعالج جراحيا بعمليات الأنف والأذن والحنجرة ثم يتم تدريب المريض على الطرق الصحيحة للكلام داخل وحدة التخاطب بعد العملية أما إذا كان المرض وظيفيا فيتم علاجه بالكامل داخل وحدة التخاطب حتى يستعيد المريض القدرة على استخدام صوته بطريقة مناسبة حتى يصبح صوته واضحًا ولا يشوبه أي شيء.
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق