أسطورة الملائكة د. أيمن كامل يستحق تكريما من وزارة الصحة

أسطورة الملائكة د. أيمن كامل  يستحق تكريما من وزارة الصحة



    بقلم - إمام الشفى
    البروفيسور المتعمق والطبيب المتفرد الدكتور أيمن كامل مرسى المدير العام الحالى لأكبر مستشفيات التأمين الصحى فى عاصمة الثغر "الإسكندرية" تولى مهامه فى منتصف عام 2009 مستندا على تاريخ حافل من الخبرة فى مجال الإدارة الطبية التى اهلته ليكون مبعوث العناية الإلهية ليخفف بنور علمه آلام الملايين من براعمنا الخضراء الثابتة على أرض الكنانة ويضمد جراحهم ويعطيهم عقله وقلبه وعمره إذا تطلب الأمر ويمنح ذويهم الابتسامة بعد أن عانوا من اليأس وهمسات الموت البطىيء لشهور وربما لسنين.
     تسلم أشهر فلاسفة طب "الأذن" وأذكاهم فطنة وأكثرهم رشدا ومهارة مهام موقعه وسط ظروف بالغة التعقيد فى مستشفى الطلبة بسبورتنج لينسج بعد سنوات وجيزة جدا صورة تليق برسالة الطب السامية ويجسد أسمى معانى الإنسانية وروح الفدائية المهنية وبرؤيته المستنيرة وخبرته الطويلة وتجاربه العديدة وأفكاره المبدعة سعى جاهدا علما وعملا وكفاحا جنبا إلى جنب مع العاملين بالمستشفى من أجل تقديم أعظم الخدمات الطبية لأطفال وطلاب محافظات كفرالشيخ والبحيرة والإسكندرية ومطروح لكى يتبوأ هذا الصرح الطبى العريق مكانة مرموقة عالميا كما كان لرسالة الحب والتسامح والتعايش وروح الإنسانية التى بثها الدكتور أيمن كامل فى قلوبهم بالغ الاثر لمجابهة أية عراقيل تواجه هذه النهضة الشاملة التى شهدها المستشفى فى مختلف الأقسام والانجازات الملموسة فى انهاء قوائم الإنتظار لمرضى الجراحات والتدخلات الطبية الحرجة بإجمال 21 ألف عملية جراحية سنويا منها 415 عملية زرع قوقعة و280 عملية قلب مفتوح فضلا عن وحدة الغسيل الكلوى الجديدة ووحدة العناية المركزة بطاقة 10 أسرة والقلب المفتوح ب 16 سريرا حيث كانت كل هذه الانجازات الطبية التى يعجز عنها الوصف وتحار لها العقول نتيجة لرؤية ثاقبة وتطلعات بصيرة .

    ورغم الصعوبات التى تجابه الرجل لأسباب كثيرة نجح نجاحا باهرا فى قيادة سفينة هذا الصرح الطبى العتيق خاصة بعد أن قدم تجربة اشادت بها منظمات طبية عديدة باحترافية عالية حققت نتائج مثيرة للإعجاب هذا بجانب ان الرجل استطاع بقدراته المهنية الخارقة وروحه المثابرة ان يتعامل مع المشكلات الصعبة والأزمات المعقدة بشكل مبهر لاستعادة الثقة فى مجريات الأمور الصحية الطارئة وكأنه ينقل ويرسخ تجربة طبية صاعدة وواعدة .. فهناك تجارب لم يصدقها عقل بل أبلغ من أى كلام فراح الرجل الذى يملك رؤية إدارية أولا وخبرة طبية ثانيا وقدرات تنفيذية فذة ثالثا يضع خطط واستراتيجات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل ليحقيق طفرة شاملة ستجعل المستشفى من أجمل مستشفيات مصر بل والعالم كله ليحول الحلم لحقيقة والأمل لواقع والطموح لعمل ليكون لطلابنا مستشفى من الدرجة الأولى. 
     فمن يتابع أداء هذا الطبيب يلمس قدرته الفائقة فى تحقيق انجازات ضخمة ويدرك الحجم الهائم لانجاز الرجل فى عدد العمليات الدقيقة وغيرها الكثير والكثير ليحفر اسمه فى ذاكرة هيئة التأمين الصحى بأحرف من نور إن المعطيات والأرقام وما تحقق يجعل من توجيه التحية أمرا واجبا خاصة وأن وزارة الصحة بحاجة لكل نجاح.

     ان السياسة التى يتبعها هذا الرجل فى إدارة هذا الصرح الطبى مدرسة متفردة أرساها الرجل مدرسة لاتعرف إلا مصلحة المريض مهما عظم الأمر وتحسن التعامل مع كل المتغيرات المهنية وينأى الدكتور أيمن بفضل حكمته من فخ أى مشكلات تعرقل منظومة العمل ما انعكس ذلك على الخدمة الطبية المقدمة للمريض وحسن استغلال كفاءة الأطباء.
     أقف على منتصف الأربعين من عمرى ولم أر طوال حياتى طبيب بهذه الروح ولم أكن أتخيل يوما ان هذا السير يعيش على أرض الإسكندرية إنه ليس مجرد انسان بل طبيب فى صورة ملاك.. بل انه ميدان خصب لكل متعلم يريد أن يستزيد.
      ولست من محترفى المديح ولا من البارعين فى رمى الورود على هذا أو ذاك طمعا أو تزلفا حفاظا منى على عفتى المهنية
    إلا أننى اليوم وبدون أى نفاق او مداهنة لمسئول مازال فى موقع السلطة .. فالتقرب والزلفى لا تكون إلا لله تعالى وحده ولكن يجب ألا ننكر على هذا الطبيب ايجابياته.

     إننى أردت بوصفى واحدا من الذين يترددون على هذا الصرح الطبى المتميز كثيرا وطويلا أن أحيى هذا الرجل الذى يستحق أبلغ آيات التقدير والإعزاز والمحبة والذى يدافع عن حقوق المرضى بالحجة والبرهان والذى أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن مصلحة المريض تسمو فوق كل الاعتبارات.
    ولم أكن مبالغا حينما أقول أن الدكتور أيمن كامل ملاكا يستحق وقفة وفاء لما يلمسه الجميع من عطاء متدفق لخدمة المرضى فهو مثالا للانضباط والالتزام وحل المشكلات الجماهيرية فيما يختص بالعناية الطبية ومعاملة المترددين على المستشفى بترحاب وحفاوة بالغة فتجده بمكتبه فى السابعة صباحا قبل العاملين  .. يحرص دائما على تنظيم العمل وتيسير الإجراءات وأن يؤدى كل طبيب وموظف عمله على أكمل وجه بينما دائما أهم مايميزه مساعدة البسطاء.
    ومن هنا أشير إلى أن الدكتور الجهبذ عماد كاظم رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحى استطاع أن يحقق رغبات المرضى وذويهم التى تجمع بعقولها وقلوبها على شخص الدكتور أيمن كامل فهذا نبض آلاف الأهالى أردت أن أوضحه لاستثمار هذا النجاح فى الاصلاح الطبى الشامل فالرجل يقوم بعقد اجتماعات دورية مع العمال والموظفين وطاقم التمريض والأطباء ويزيل كل العقبات والمشكلات التى تواجه المرضى ويصدر قرارته لهم بضرورة الحل الجذرى لمتاعبهم ويحظى دائما بثقة العامة والخاصة حتى هناك من يطلقون عليه حبيب الملايين فطلبات المرضى دائما محل عناية وأعاد للأذهان الزمن الجميل لفكر الأطباء العظماء.
      لهذا كله وكثير غيره أرى وكثيرون غيرى ان بروفيسور الأذن المتفرد الدكتور أيمن كامل يستحق تكريما من وزارة الصحة وهيئة التأمين الصحى معا ويحدونى الأمل الكبير واليقين يملؤنى أن الدكتور عماد كاظم سيلبى طلبا وحلما طال انتظاره بتكريم عاشق الطب الحقيقى قلبا وعقلا تقديرا لقدسية خدماته وعظمة أفعاله المتفانية.
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق