إعلان في الرئيسية

أخبار حصرية

إعلان أعلي المقال

احبارمقالات احبارمقالات

ما بين ،،علشان تقولي لأ،، .. و"هى تستاهل"


بقلم محمد سعد بدون مقدمات ولأنني قد وصفت حياتنا قبل سابق بالغابة إستنادًا لم نراه اليوم من غباء في تعاملنا مع كل مجريات الأمور التي تقابلنا في الحياة وإلى مدى غشم وقبح طِباعنا وعادتنا اليوم ؛ أطل علينا أول أمس مقطع فيديو لفتاة يحيط بها مجموعة من الذئاب البشرية لإفتراسها كل منهم يحاول الإقتراب بأكثر ما صور له عقم عقله من قوة بمكسب ما يجنيهِ . الجميع يقترب من هنا وهناك منهم من يكتفى بلذة المشاهدة وهوا على الجانب الآخر من الطريق وآخرون قد رأوا في صراخات إستغاثتها موسيقى شيطانية تجذبهم أكثر وتزيد من حماقتهم وإختفاء نخوتهم ، ومجموعة أخرى تشاهد عبر شاشة سامسونج -التى ستطيح بنا جميعا- وتعلق ب "هى تستاهل". في ذات الوقت يظهر لنا فنان خرافي جديد لم أراهُ من قبل على الساحة الغنائية المصرية الشهيرة ولا حتى بجوار الأسطورة مافيا نمبر وان في مصر ، أطل علينا ب "أوعي تقولي لأ" ؛ ليبرهن لنا أننا سنظل على موعد بكوارث أخرى أعظم جُرمًا، وغباء مجتمعي جديد يزيد تخلفنا وبراعة خسارة انسانيتنا مقابل اكتسابنا لكل رخص إننا في حاجة إلى إعادة ضبط عقول ذلك المجتمع إلى مزيد ومزيد من جلسات جراحية نفسية لذلك المجتمع الذي بات يتخلى عن كل جميل وأصبحت عاداته كل سيئ والحسنى فيه وجه استغراب وتنمر . نحتاج لنعرف كيف نربي فتياتنا على أن الستر واجب وأنه لا ينقصن من جمالهن شيئًا ، ولنعرف كيف نعلم شبابنا كيف يغضوا بصرهم ، والأكثر أن ثقافة مجتمعنا في حاجة لتعرف أن الأنثى ليست عار ، وتساءل كيف لخال يجرؤ أن ينتهك ستر طفلة لا تبلغ من العمر 14 عام ، كيف لصبي أن يتعب إحداهن بنظراته فقط إن لم يكن تعدى الأمر غير ذلك ، كيف لشاب أن يضايق ويتعدى لفظًا وأحيانًا فعلا فتاة تمشي بالشارع ، كيف ؟ إننا لنحتاج إلى رجال دين ومشايخ يتعبهم سوء وأزمة أخلاقنا أكثر ما يتعبهم المناصب السياسية ، نحتاج إلى برامج وتوعية من الأزهر الشريف منصة الإسلام الكبرى في مصر ، نحتاج إلى الإعلام لتوعية المجتمع ويقارن بين حادثة المنصورة وبين علشان تقولي لأ . نحتاج إلى هيكلة عقول وقلوب كل أفراد ذلك المجتمع لنسترد ولو جزء من إنسانيتنا يشعرنا ببصيص نور نحيا به ، فنحن اليوم إن أذعنا بشئ فما نذيع غير حفنة من نداءات تفقدنا جميل ونجني بها كوارث تعتم طريقنا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *