خبير أمنى سبق عصره

خبير أمنى سبق عصره
      
     بقلم - إمام الشفى
    أخيرا رأينا رجل أمن يتابع عمله ليل نهار فى صمت شديد وبجهد استثنائى ويتعامل برقى وإنسانية ومهنية وجدية وانضباط وأخلاق عميقة متأصله فى عقله ووجدانه مع الأهالى ويتعايش مع مشكلاتهم بشكل يومى بعيدا عن الأضواء والزخم الإعلامى ويقوم بوجباته على الوجه الأكمل فى حفظ الأمن ومكافحة الجريمة ولم يتخل عن دوره أو يتهاون فى مسئولياته ومهامه القانونية فى حماية الوطن .. بل والأهم أنه ينتهج تقليدا جديدا وفكرا فريدا وروحا خاصة لطالما انتظرناها طويلا وكثيرا.
     لعل أسلوب التعامل مع المواطن يختلف حتى يشعر بصون كرامته وقيمة إنسانيته ويجد ضابطا يحميه ويحترم آدميته من خلال تقدير متبادل وحرص على أداء المسئولية فى ظل قانون عادل دون اعتداء على حقوق الآخرين حفاظا على العلاقة الجيدة بين رجال الشرطة والمواطنين التى تهدف إليها وزارة الداخلية ويعمل هذا الجنرال الذى "يصعب تكراره" على ترسيخها وإرساء قواعدها ليل نهار .. هذه الروح وهذا الفكر وهذه السماحة ينتهجه خيرة ضباط الشرطة وصاحب البصمات الفريدة التى تدرس فى ملف المباحث الجنائية العقل الفذ العقيد أحمد سمير رئيس وحدة مباحث مركز شرطة أبوالمطامير ليؤكد أن جهاز الشرطة فى البحيرة هو الأكثر تواصلا وتعاونا والتحاما بالمواطنين من أجل حل المشكلات الأمنية وكسر الحواجز النفسية بينهما.
    فلم يكن هذا البطل المقدام الذى وهب أيامه لمهنته وحياته للدفاع عن أمان المواطن وأمن الوطن قائدا أمنيا مستنيرا فحسب وإنما ضابط شرطة سابق لعصره على الصعيد الأمنى لأنه يمتلك رصيدا إنسانيا وشرطيا رائعا وخبرة سياسية وثقافة أمنية مختلفة في تحقيق العدل والأمان وضبط العديد من القضايا وكشف غموض العديد منها ووأد الكثير من الجرائم فى مهدها واحتواء الأزمات بين العائلات وحقن الدماء ودعم فكر عدم حمل السلاح بحسه الأمنى والسياسى الدقيق فضلا عن نصرته للمظلومين ومساعدته للمواطنين إلى جانب ذلك فإن هذا الضابط الهمام ملم بكل معلومات القضايا وخاصة وقائع الاستدلال التى يباشرها أثناء تأدية مهام عمله على نحو بالغ المهارة والاحترافية حتى أن كثيرا يسعون إلى الاستفادة منه والسير على دروبه فتراه فى أى قضية غير متعلل بما دأب عليه بعض ضباط الشرطة خلال شهاداتهم أمام المحاكم بكلمة "لا أتذكر " الأمر الذى يجعله نموذجا يحتذى ومثالا مشرفا للضابط الجاد الحازم فى عمله والأمين فى أدائه.
    وهذا العقيد المشهود له بالكفاءة والنزاهة وحسن الخلق هو رائد فى التسامح والاعتدال المهنى وهو حريص على أن ينتهج القطاع الجمعى لضباط الشرطة هذا النهج المعتدل فى السلوك الإنسانى لأنه يعى كيف تكون العلاقة بين "الضابط" والمواطن علاقة قائمة على الحب والإحترام المتبادل وإعلاء المصلحة العامة والقانون.
    إن رؤى وأفكار هذا الجبل الشامخ الذى يتحدى كل صعب ولا يعرف الهزيمة والانكسار والمستحيل تمثل ثراء للفكر الإنساني والسياسي والأمنى لأنها تقدم حلولا شاملة للعديد من الأزمات والتحديات التي تواجه رجل البحث الجنائى وتبرز قدرات الرجل الأمنية فى العديد من القضايا عظيمة الأهمية حيث استطاع أن يبتكر منهجية رائدة وغير مألوفة فى القبض على بعض العناصر الخطرة فى وقت وجيز جدا.
    إن الموروث الأمنى الذي يمتلكه رجل الأمن الأول فى منطقتنا العقيد أحمد سمير يمثل مدرسة تتعلم منها الأجيال القادمة قيم الوفاء والولاء والفداء المهنى والانتماء والتضحية من أجل نعيم المستقبل المأمول كما تمثل في الوقت ذاته ثوابت السياسة الأمنية الحكيمة.
    اننا نود تقديم مليون تحية للجهود الجبارة التى يبذها العقيد أحمد سمير ومعاونوه البواسل وعلينا أن نكون عونا وسندا لهم لأداء رسالتهم المقدسة .. ويمكننا بكل تواضع الإشادة والإكبار والثناء والوقوف إجلالا لمواقفه الوطنية الأصيلة كرقما أمنيا صعبا فرض إسما شاهقا نتمنى أن تسعد بلادنا بأمثاله.
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق