كورونا.. للأسف الأسوأ لم يأتي بعد

كورونا.. للأسف الأسوأ لم يأتي بعد

    بعيدا عن محاولات استغلال انتشار فيروس كورونا سياسيا بين معارض يتربص فيهول وجاهل ينافق فيهون
    نحن أمام مشهد جلل سيكون له تبعات اقتصادية وصحية واجتماعية غير مسبوقة على المستوى الدولي والمحلي

    صحيا: نحن  أمام كابوس حقيقي يمثل تهديد لكل شخص في حياته وحياة من حوله وهناك مؤشرات ان انتشاره للاغلبية العظمى من البشر أمر قادم بسبب سرعة انتشاره غير العادية
    وهو ما اشارت إليه المستشارة الالمانية ورئيس الوزراء البريطاني صراحة
    الفيروس مشكلته الأساسية أنه يسبب التهاب حاد في الرئة ناتج عن افرازات مخاطية تحيط الحويصلات الهوائية فتمنعها من التقاط الأوكسجين وسط آلام شديدة ما يؤدي الى اختناق تدريجي ينتهى بالفشل التنفسي والوفاة المؤلمة..
    ويزداد احتمال الوفاة عند كبار السن والمدخنين وأصحاب الأمراض المزمنة والمناعة الضعيفة
    ولا تخلو أسرة من عدد من الأفراد بتلك الصفات!

    اقتصاديا: لو استمر الوضع كما هو عليه بمعدلات الارتفاع الحالية في اعداد المصابين مع استمرار غلق الحدود والطيران وانغلاق الدول على نفسها سيؤدي الى انهيار للتجارة العالمية كما لم يحدث من قبل، وسيتبعه كساد كبير وتراجع غير مسبوق في معدل النمو العالمي وارتفاع البطالة
    محليا ستنعكس تلك الأمور على الأوضاع الاقتصادية المحلية بالسلب خاصة مع انخفاض موارد الدولة الدولارية من السياحة والاستثمار الخارجي وتحويلات المصريين في الخارج وقناة السويس والصادرات
    وهو ما سيؤدي الى تضخم في الأسعار وزيادة البطالة وانخفاض قيمة العملة

    اجتماعيًا: يحدث الآن تغيرات جوهرية مهمة وتحطيم لقيم قديمة بالية وبروز قيم وسلوكيات جديدة
    التعليم عن بعد، والعمل من المنزل، والاعتماد على التكنولوجيا، وتغيير طقوس السلام والتحية وسلوكيات النظافة والثقافة الصحية، ترشيد الاستهلاك، التضامن الاجتماعي الوطني، كلها أمور الآن يعاد تشكيها في المجتمع وفي رأيي بشكل عميق حتى لو انتهت ازمة الفيروس لانه سيكون الدرس أن ما كان يبدو غير ممكن فهو ممكن

    كل هذا يعنى أن العالم مهدد بفقد مئات الملايين -
    ٥٪؜ من البشر نسبة الوفاة لو تفشي في العالم تساوى ٤٠٠ مليون -
    ما يعنى ان كل اسرة مهددة بفقد احد افرادها
    والسيناريو الأكثر سوء هو ان يفقد النظام الصحي في اي دولة قدرته على استيعاب الاعداد (مخاوف من هذا السيناريو في الدول التي تحولت لبؤر كبيرة كإيطاليا وايران واسبانيا  والمانيا والولايات المتحدة) فينهار ويتبعه انهيار في المجتمع وينتقل الى الفوضى
    أما السيناريو الأفضل ان تفاجئنا الصين بعلاج ولقاح سريع المفعول يوقف هذا الانتشار المفزع

    ماذا يجب ان تفعل
    اولا العزلة العزلة العزلة خير وقاية
    ثانيا قبل ان تنشر شيئا تحقق من مصدر واسأل نفسك هل هذا مفيد لي ولبلدي ام يضرها
    ثالثا ان تؤمن ان الله قادر على كل شيء وتوكل امرك الى الله راضيا بما هو قادم..
    منقول ..،
     ◦
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق