وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفتتح دورة المشروعات الصغيرة للمؤهلات المتوسطة

 وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفتتح دورة المشروعات الصغيرة للمؤهلات المتوسطة
    كتبت : كريم بدر مسلم  

    افتتح اليوم المهندس محمد إسماعيل الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة ، الدورة الحرفية للمؤهلات المتوسطة والعمال ، والتى تتبع خطة الإدارة المركزية للتدريب بوزارة الزراعة بمشاركة 20 دارس لمدة 15 تبدأ من يوم 8 مارس حتى 26 مارس 2020 بقاعة المحاضرات بمركز التدريب الزراعى بدمنهور ، ويقوم بإلقاء المحاضرات نخبه متخصصة من مشروع التنمية الريفية وأساتذة الجامعة والمتخصصين بمديرية الزراعة ، وذلك بحضور المهندس محمد عبد البارى مدير مركز التدريب والدكتور فايز عبد الفتاح رزق مدير الإدارة الزراعية بايتاى البارود .
    وأكد المهندس محمد عبد البارى مدير مركز التدريب أن هذه الدورة من أهم الدورات التى تقام حيث أنها حرفيه بالمقام الأول وتعتمد على تنمية المهارات فى مجال المشروعات الصغيرة والدورة تتبع الإدارة المركزية للتدريب بوزارة الزراعة ضمن خطتها لهذا العام ، وأشار إلى أهمية الالتزام بالحضور وعدم التخلف خاصة وان الموضوعات مرتبطة ببعضها البعض ،وان من يتغيب عن الحضور فسيتم استبعاده فورا كما أكد على أن المحاضرين من الشخصيات المهمة المتخصصة فى هذا المجال ، لذلك ستكون الدورة مفيدة جدا للجميع وهى من ضمن مجموعة دورات تنفذها وزارة الزراعة بمركز التدريب الزراعى بالبحيرة .
    وقال المهندس محمد الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة ،أن إسهامات المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العملية التنموية ، تعتمد على العمالة المكثفة، وتميل إلى توزيع الدخل بصورة أكثر عدالة مقارنة بالمؤسسات الكبيرة ، فهي تلعب دوراً هاماً في خلق فرص الاستخدام بما يخفف من حدة الفقر إذ أنها كثيراً ما توفر فرص عمل مقابل أجور معقولة للعمال من الأسر الفقيرة والنساء اللاتي يفتقرن إلى المصادر البديلة للدخل ، وتُسهِم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في رفع كفاءة تخصيص الموارد في البلدان النامية.
    فهي تميل إلى تبني الأساليب الإنتاجية كثيفة العمالة بما يعكس وضع تلك البلدان من حيث وفرة قوة العمل وندرة رأس المال. وكلما تَوَسَّعَ نشاط تلك المشروعات في الأسواق " غير الرسمية"، أصبحت أسعار عوامل الإنتاج والمنتجات التي تتعامل بها تعكس بصورة أفضل تكاليف الفرص البديلة مقارنة بالأسعار التي تتعامل بها المشروعات الكبيرة و تدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بناء القدرات الإنتاجية الشاملة. فهي تساعد على استيعاب الموارد الإنتاجية على كافة مستويات الاقتصاد وتسهم في إرساء أنظمة اقتصادية تتميز بالديناميكية والمرونة، تترابط فيها الشركات الصغيرة والكبيرة. وهي تنتشر على نطاق جغرافي أوسع من المشروعات الكبيرة، وتدعم تطور ونمو روح المبادرة ومهاراتها وتساعد على تقليص الفروق الاقتصادية بين المناطق الحضرية والريفية .
    وقال الدكتور فايز عبد الفتاح رزق مدير الإدارة الزراعية بايتاى البارود ، تساهم المشروعات الصغيرة في توليد القيمة المضافة، وذلك من خلال مقدار الإضافة التي تولدها المشروعات الصغيرة من عملياتها الإنتاجية إلى الناتج المحلي. ويمكن قياس حجم القيمة المضافة (الدخل) التي تولدها المشروعات الصغيرة، وكذلك حصتها في إجمالي القيمة المضافة للقطاع الصناعي ككل ، فكلما كانت القيمة المضافة كبيرة كلما دل ذلك على أهمية المشروعات الصغيرة في توليد الدخل القومى .
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق