إلزموا بيوتكم

إلزموا بيوتكم
    بقلم محمد سعد
    العالم في حالة من الذعر والخوف تكفي لأن تهمس في آذان كلا منّا أن الموعد قد اقترب جدا، طفولة تُسرق، نساء تُرمل، رجال تموت، بيوت تفقد أفرادها عنوة، غُير الآذان المعتاد، وانخفضت أجراس الكنائس بل وأُغلق بعض منها، كأن كلا منّا حقيقة على موعد لفقد حبيب.
    يمكن القول أننا في إنتظار تطبيق السيناريو الأسوأ والأخطر على مستوى الجمهورية إن لم يستمسك بإرشادات السلامة والأمن، الأسبوع الثالث من هذا الوباء الذي أهلك وأضعف دول عظمى في العالم قبلنا كان بمثابة محطة شفاء ومرحلة الخروج إلى السلم، أو محطة الهلاك وحصد الأرواح ودخول حرب عدوك جرثومة، على سبيل المثال ألمانيا وإيطاليا يفقدون السيطرة على المرض اليوم، والصين بلد المنبع للمرض تحتفل بعودة الدراسة والحالات وتسجيل أقل عدد حالات يوميا مقارنة بدول العالم وذلك لاتباعها الإرشادات وعدم السخرية من القدر والحيطة قدر المستطاع واتباع التعليمات. الشعب المصري في في كل قرى ونجوع الدولة المصرية ينبغي علينا أخذ الحذر من ذلك الوباء، الأمر أخطر من أن يتحول للقطات فكاهيه على مواقع التواصلالإجتماعي،

    أو أن يتحول إلى مكايدات سياسية عدائية لترويج الشائعات ونصطاد في المياه العكرة بل شأنه حياة أو موت، توعية ثقافية قدر المستطاع أو السكوت.
    على الرغم من خطورة الأمر يظل بامكاننا أن نجعله أقل خطرا حتى يُباد عن بلادنا شأنه شأن أي مرض آخر، وذلك إذا التزمنا بيوتنا قدر المستطاع وحافظنا على أطفالنا وأولادنا واسرتنا هذا الأسبوع، الدولة لم تعلق الدراسة وتغلق الفضاء الجوي طيرنًا وتحظر فتح المقاهي والكافتريات لنتسامر مجموعات على الطرق، نحن أمام حرية تقليل التجماعات أو الإجبار بعد يوم أو يومين بفرض حظر تجوال متوقع إذا لم يعي الشعب خطورة الموقف، كذلك يجب عليك الحفاظ على النظافة الشخصية والعناية بنفسك شيئا يحميك ويحمي مجتمعا بالكامل.
    تجنبوا الدخول في أزمة حصد الأرواح حتى الآن نحن في نعمة من الله نصلي في مساجدنا ومعافينا في ديارنا ومعظم قرنا آمنة مطمئنة، فلتساعدوا أنفسكم على بقاء الآمن والسلامة وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق