مهندس محمود غزلان يكتب خواطر حزبية . وسطور ( غزلانية )

 مهندس محمود غزلان  يكتب  خواطر حزبية . وسطور ( غزلانية )

     بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شئ فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم .....

    الناس للناس مادام الوفاء بهم ،، واليسر والعسر ساعات وأوقات .
    وأكرم الناس ما بين الورى رجل ،، تقضى على يديه للناس حاجات .
    لا تمنعن يد المعروف عن أحد ،، مادمت تقدر فالأيام تارات .
    واشكر فضائل صنع الله إذ جعلت ،، إليك لا لك عند الناس حاجات .
    قد مات قوم وما ماتت مكارمهم ،، وعاش قوم وهم فى الناس أموات .
    * بهذه الكلمات أفتتح مقالتى وأقول ( الفكر المستنير . والعمل المستديم . والجهد الرصين . والتآلف الثمين . والتعاون القويم )
    كانت تلك صفات وسمات جنود حماة الوطن بمحافظة البحيرة . الذين رابطوا بسواعد فتية . وعقول نقية . وهمم علية . وتبرعات خيرية ... فى ميدان وملحمة ( حياتك تهمنا ) لأصحاب المعاشات والتى كان لها صدى منقطع النظير فى كل أرجاء مصر ..
    فلقد قام حزب حماة الوطن بالبحيرة ممثلا فى كل قياداته وأماناته العامة والفرعية فى المشاركة المجتمعية للتخفيف على كاهل أصحاب المعاشات لصرف مستحقاتهم .. وابتكر الحزب خطا تنظيما تنسيقيا مع أماناته العامة والفرعية فى إقامة السرادقات فى أكثر من مكان بمدينة دمنهور والتى زودت بالكراسى والمقاعد المتباعدة عن بعضها البعض . حسب مقتضى الحال وما تمر به البلاد والعالم اجمع من انتشار فيروس كورونا . وإمعانا من الحزب فى المحافظة على صحة وسلامة أصحاب المعاشات لصرف مستحقاتهم . قام بإنشاء لجان طبية فى مقرات الصرف للكشف على أصحاب المعاشات وقياس درجة حرارتهم وتعقيمهم وتوزيع أقنعة الوجه والماسكات والجونتيات عليهم قبل أن يدلف صاحب المعاش الى داخل السرادق لصرف معاشه .. وقام شباب الحزب بدور تنظيمى مبهر فى اصطحاب كبار السن مما لا تسعفهم ظروفهم الصحية على السير او الحركة العادية . وكان الشباب يتأبطون كبار السن فى الغدوة والروحة وينظمون الطوابير المتباعدة والمسافات المتعارف عليها . درأ" لأى خلل فى هذه الظروف المستثناه والتى يمر بها العالم بأسره .
    لقد صنع حزب حماة الوطن بالبحيرة فى هذه الملحمة ما يليق بإسمه وبقياداته العليا .. والذين لم يألوا جهدا ولم يدخروا وسعا . فى تقديم ما يمليه عليهم واجبهم الإنسانى والوطنى . وتلك بداية والقادم أفضل بإذن الله . لأن كما يقال ( أول الغيث قطر ثم ينهمر ) 
    فالحزب حريص كل الحرص على المشاركة المجتمعية والخدمية والسياسة على المستوى العام والخاص ( أى على مستوى المحافظة والجمهورية ) 
    وفى النهاية لى كلمة . وكلمة حق اريد بها من يعلم ( خائنة الأعين وما تخفى الصدور . علام الغيوب ) وهى أننى أود من كل قلبى .... إن كانت هناك سحابة صيف بين هذا أو ذاك فلابد أن تنقشع تلك السحابة وتعود سماء الود والمحبة والإخوة والإخلاص والتعاون المثمر البناء بين الجميع رجال ونساء ....
    خالص تقديرى وشكرى وامتنانى لكل عمل مخلص وكل جهد بناء . وعطاء بلا مقابل .. إبتغاء مرضاة الله . وحرصا على تقدم ونمو ورخاء ومجد وعزة مصرنا الغالية والتى هانت لها أرواحنا . ونحن فى صدر شبابنا ...
    وكما أن الشئ بالشئ يذكر . فقد لا يفوتنى تقديم كامل الإحترام والتقدير لكل الأمانات العامة والخاصة بالمراكز والمدن. وأخص بالذكر .... الأمانات العامة ( أمانة الإعلام . أمانة الشباب . أمانة المرأة . أمانةالصحة . أمانة التثقيف والإتصال السياسى . أمانة التدريب . ) وخوفا من الخطأ والنسيان فالشكر موصول لكل جنود ومنسوبى حزب حماة الوطن بالبحيرة .. دون ذكر أسماء . حتى لا أقع تحت طائلة اللوم والعتاب . من ذكر هذا ونسيان ذاك . فالكل يستحقون رفع القبعة .. لأن الجميع كانوا حريصين كل الحرص على تحريك كوامن الخير والألفة والتعاون فى نفوس بعضهم البعض ....
    دامت لكم أعمالكم شاهدة لكم ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من آتى الله بقلب سليم 
    طبتم وطاب مقامكم 

    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق