الزواوى : نتابع حصاد المحاصيل الشتوية وخاصة القمح حتى انتهاء الموسم

الزواوى : نتابع حصاد المحاصيل الشتوية وخاصة القمح حتى انتهاء الموسم




    البحيرة :نورهان الريانى
    قال المهندس محمد اسماعيل الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة ، انه فى إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتسهيل استلام القمح من المزارعين ودعوة الرئيس للفلاحين بتوريد أكبر كمية من القمح للدولة خاصة فى ظل ظروف انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم .
    وكان الوزير السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، قال إنه تم التنسيق مع الدكتور على مصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، و المحاسب علاء فاروق، رئيس البنك الزراعى المصري، من أجل إقامة مراكز تجميع قريبة من المزارعين حتى تسهل عليهم عملية توريد القمح وأيضا الحصول على مستحقاتهم المالية خلال 48 ساعة على أقصى تقدير وكان قد قام اللواء هشام أمنه محافظ البحيرة بافتتاح موسم الحصاد ومتابعة التوريد من خلال الشون والصوامع وقام بتذليل كافة الصعوبات امام الموردين .
    و أكد الزواوى وكيل الوزارة ، على إن هناك لجان متابعة من قبل مديرية الزراعة والإدارات الزراعية لمتابعة حصاد جميع المحاصيل الشتوية، وبالمقدمة حصاد وتوريد القمح الى وزارة التموين، مضيفا أن اللجان عملها مستمر حتى انتهاء موسم توريد القمح، و هناك تكليفات لجميع الادارات الزراعية على مستوى المحافظة ، بعمل لجان مرورية لمتابعة حصاد المحصول والتوريد لتقليل الفاقد.
    وأضاف وكيل الوزارة ، ان هناك متابعة لتوريد القمح خاصة بعد التسهيلات الجديدة التى اقرتها وزارتا الزراعة والتموين الخاصة بإقامة مراكز تجميع قريبة من المزارعين حتى تسهل عليهم عملية توريد القمح وأيضا الحصول على مستحقاتهم المالية خلال 48 ساعة على أقصى تقدير، لمضاعفة توريد المحصول للحكومة .
    وأشار الى انه كانت وزارة الزراعة، قد أعلنت أنه تم التنسيق مع وزارة التموين و السادة المحافظين، عن ضرورة إقامة مراكز تجميع قريبة من المزارعين حتى تسهل عليهم عملية توريد القمح وأيضا الحصول على مستحقاتهم المالية خلال 48 ساعة على أقصى تقدير، وسط متابعة منذ موسم حصاد " سنابل الذهب الأصفر" لضمان التيسير على المزارعين خلال عمليات التوريد وتجنب الزحام والتكدس، ضمن الاجراءات الوقائية التى تتخذها الدولة للوقاية من فيروس كورونا.
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق