هذا الضابط .. نحترمه

هذا الضابط   .. نحترمه
    بقلم - إمام الشفى
    من الوهلة الأولى يدهشك حفيد البطل الشعبى المعروف أدهم الشرقاوى ببساطته التى لا تخلو من الهيبة والشموخ والوقار وضميره الحى الذى يحتوى به مشاكل العامة والخاصة لأنه جزء منهم فضلا عن قدراته الأمنية بالغة المهارة والاحترافية كونه يتمتع بتركيبة إنسانية وشرطية عجيبة النظم وتاريخ مهنى ملئ بالفخر والاعتزاز فهو ينتمى إلى الجيل الفريد المشهود له بالكفاءة والنزاهة والمهنية العالية وحسن الخلق وهو أيضا نجل شقيق أسد وزارة الداخلية وكبير ضباط عصره وأعرقهم تاريخا اللواء الشهير "رشاد الشرقاوى " بقامته واستقامته وحجمه وتاريخه العريق. ولا أحدثكم عن أداء المقدم أحمد الشرقاوى رئيس وحدة البحث الجنائى بمركز شرطة دمنهور لوجباته التى يقوم بها على أحسن وجه من قلب نابض بالأمل والصمود المتفرد والثراء الأخلاقى وكذلك اخلاصه لرسالته وعظمة عطائه اللذان لا يعرفان أى حدود حيث يضع الرجل أمانة المسئولية قبل أى شىء آخر. فالجنرال المهذب المقدم أحمد الشرقاوى يحترم حقوق الإنسان بأشمل واسمى معانيها ومضمونها الحقيقى ويؤمن بأن من أبرز مهامه الشرطية هى حماية المواطن واسترداد حقوقه والدفاع عن كرامة شخص مظلوم أو مستضعف من خلال احترام متبادل فى ظل قانون عادل دون اعتداء على حقوق الآخرين . وفى مقام كهذا أقول جرت العادة ان يشكو المتضرر من تجاوزات بعض رجال الشرطة ولكن أليس من العدل ان نشكر فى المقابل رجل الشرطة إذا قام بواجبه بصورة تفوق العادة وحل سلسلة من المشاكل دون ان تفارق الابتسامة وجهه. لقد ذهبت أخيرا برفقة عضو اتحاد الكتاب الشاعر والأديب الأستاذ شريف شعبان رئيس مجلس إدارة مجلة المجتمع الطبى إلى مقر المركز واعتقدنا أننا سأواجه لحظات عصيبة أثناء عرض مشكلة مستعصية لكى يتدخل الرجل لاحتواء مشاجرة بين أولاد عمومة لعائلة واحدة ولكننا فوجئنا بالمقدم أحمد الشرقاوى يستقبلنا كما استقبل العشرات غيرنا بهدوء وأسلوب متحضر وفكر مشبع بروح جياشة يحسد عليها وسط تعدد اصحاب الشكاوى التى يستمع إليها هذا القائد الأبى بأدب جم وتواضع ويذلل كل العقبات فى ثوان معدودة مما جعلنا نشعر أننا أمام إنسان يقدس قيمة رسالته الوطنية السامية التى حملها على عاتقه ومقاتل يؤدى واجبه على أكمل وجه ويسعد بحل المشكلات وتذليل العقبات ويسعى لرسم الابتسامة على وجوه الجميع ولم تكن هذه المعاملة خاصة بنا بل لكل مواطنة أو مواطن يقصد مكتبه. تحية إلى المقدم أحمد الشرقاوى الذى يعمل بكل جهد فى محراب العدالة لا يبغى سوى وجه الله تعالى واحقاق الحق واقامة العدل لنحيا جميعا فى أمن وأمان مهما كانت المشقة التى يعانيها فى تحقيق ذلك انه الملاذ الآمن لكل مظلوم والمنتصر لكل صاحب حق مهضوم . اتمنى من العلى القدير ان يكثر من أمثاله ليتحول مجتمعنا إلى واحة للخير والحق والسلام .. مجتمع تسوده الطمأنينة والاخاء والمساواة فلا ظالم ولا مظلوم انه صورة مشرفة فى برواز الداخلية المصرية. وهذه كلمة حق أردت أن أسجلها فى مجلتنا العريقة لعلها تشجع كل الذين يتفانون فى خدمة الآخرين.
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق