الأكاديمية والباحثة د. عبير ناصر نموذج فريد فى فن التخاطب

 الأكاديمية والباحثة د. عبير ناصر  نموذج فريد فى فن التخاطب



    كتب - إمام الشفى

        فى رحلة بنت "الثغر" خبيرة التخاطب د. عبير ناصر محمد التى تعد نموذجا حيا لمن يريد النجاح.. هذه الأخصائية المتفردة بعد حصولها على أرفع الدرجات العلمية فى علوم الصوتيات واللسانيات بجامعة الإسكندرية راحت بخطى ثابتة تقتحم مجالات العمل والتحقت بوظائف متعددة فى هذا التخصص الدقيق فى دأب لا يعرف الكلل ولا الملل بل جهد ومثابرة وعرق يقطر من الجباه عقب تخرجها وحتى اليوم.

    ومن وظائف هنا وهناك اختارت الأكاديمية والباحثة د. عبير ناصر أن تصقل موهبتها وتثمن مداركها بعد تخرجها من اكتساب الخبرات والانخراط فى أتون المجتمع والسعى وراء اكتساب العلم رغبة أكيدة لبلوغ المرامى والأهداف التى وضعتها لنفسها لتشكل نموذجا فريدا فى الحرص على التطور والتأهل للالتحاق بركب التقدم فى مجال أمراض التخاطب والصحة النفسية.

       اختارت الخبيرة عبير ناصر مجال التخاطب والتربية الخاصة فأبدعت فى الإخلاص والعطاء وراحت تصعد سلم النجاح بخطوات متسارعة ولكنها واثقة وثابتة حتى اكتسبت سمعة مهنية وطيبة واسعة وباتت مقصد  الكثير من المراكز المتخصصة التى وجدت فيما تقدمه د. عبير ناصر نموذجا ومثالا يحتذى سواء فى التوجيه السليم لأطفالنا أو المراحل السنية الأخرى.


       وقد كشفت الأكاديمية والباحثة الخبيرة د. عبير ناصر محمد أخصائية التخاطب وتعديل السلوك وتنمية المهارات المعروفة بمدينة الإسكندرية أنه لا يمكن أن تبدأ جلسات التخاطب أو صعوبات التعلم إلا بعد التشخيص الأكلينيكى الذى يقوم به متخصص فى طب نفس الأطفال ويصحبه الكشف عدد من الاختبارات لقياس مستوى الذكاء والقدرات اللغوية للطفل.

       وأكدت الباحثة والخبيرة عبير ناصر ان برنامج العلاج يتوقف على مجموعة الأعراض التى تظهر على الطفل وتختلف من حالة إلى أخرى وفقا لنقاط القوى والضعف لديه ولأنها متغيرة من طفل إلى أخر فيتم تصميم برنامج مختلف لكل طفل على حده.


     وناشدت الدكتورة عبير ناصر الحاصلة  AVT  بالنظام الألماني الحديث بجانب درجات علمية أخرى مشابهة فى علاج عيوب النطق والكلام وتطبيق المقاييس النفسية أولياء الأمور مساعدتهم فى خدمة أصحاب الاحتياجات الخاصة بالتدخل المبكر وعرض أطفالهم على المختصين فى الفترة من سن الحضانة وحتى الصف الثالث الابتدائى.


      وأضافت د. عبير ناصر  أن أم المشاكل تتمثل فى مماطلة بعض أولياء الأمور وعدم اعترافهم بوجود مشكلة فى أبنائهم سواء تتعلق بالكلام أو صعوبات التعلم فور أن يلاحظ المدرس وجود صعوبة فى الفهم لدى طالب فى مادة معينة أو أكثر وفشل كل المحاولات معه فلابد من الذهاب لدى أستشارى أو اخصائى تخاطب وتعديل سلوك بالحالة لمصلحة الطفل لكن للأسف أحيانا تتأخر الاستجابة ولا يقتنع ولى الأمر بوجود مشكلة فى ابنه إلا بعد مرور أكثر من عام ورسوب الطفل فى عدة مواد دراسية وهنا يكون التحسن بطيئا لعدم التدخل المبكر مع الحالة.


    وأوضحت د. عبير ناصر  أنها تتبع الأساليب العلمية الحديثة فى جلسات التخاطب ويحصل الطفل فيه على الجلسة لمدة معينة ويكون تكرار الجلسات ايضا وفقا لحالته كما ان مركزنا لا يتعامل مع توقيت الجلسة من منطلق البيزنس بل التزاما بحق المريض بالإضافة إلى علاج عيوب تأخر الكلام وصعوبة النطق فضلا عن الدورة المكثفة التى يقوم بها مركزنا وتهدف إلى التدريب على كيفية حل مشاكل التأخر اللغوى وتعديل السلوك بطرق علمية لدى الأطفال غير هذا يقوم مركزنا بعمل كورس متكامل 5 ساعات ببرنامج محدد يعمل على تطوير الجانب المهارى السلوكى واللغوى والأكاديمى ويؤهل المتقدم تأهيلا كبيرا لاجتياز أى انترفيو إلى جانب ان مركزنا يقدم تدريبات شديدة الأهمية للطفل لزيادة تركيزه وإدراكه وأيضا الجلسات الفردية للتخاطب وتعديل السلوك وتنمية المهارات وإستعراض البرامج العلمية لعلاج أطفال التوحد وكيفية تطبيقها والدمج بينها للوصول بهم إلى نتائج تأهيلية جيدة.

    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق