البروفيسور سعيد يونس : طبيب سبق عصره

 البروفيسور  سعيد يونس  : طبيب سبق عصره


    بقلم - إمام الشفى شاءت الأقدار مؤخرا ان اقترب من قيمة وطنية مذهلة وثروة طبية بديعة وشديدة الاخلاص ونموذجا دؤوبا ومثابرا وعنيدا وصلبا وعاشقا للتراث بكل أشكاله ومحبا للأصالة فى شتى صورها بل ومثالا نادرا للطبيب الطموح الناجح الذى نحت فى الصخر ليزرع بقدراته المهنية الهائلة فسائل الأمل أمام زهورنا الذين هم مستقبل وطننا قاصدا بابه على استحياء فرأيت رجل يزرع الخير فى جنبات أكبر مستشفى صحة فى عاصمة مصر الزراعية "البحيرة" ويعطى المثل والقدوة فى عشق المهنة بغيرة غير مسبوقة أدركت ذلك وأنا فى معية أحد فرسان طب الأنف والأذن القلائل فى عالم اليوم البروفيسور الأستاذ الدكتور سعيد يونس رئيس الهيئة الطبية بمستشفى كفرالدوار العام . ولست أجنح إلى المبالغة أو المغالاة إذا ماقلت أنه طبيب من طراز نادر وفريد ومؤثرة ينتمى إلى الجيل الموسوعى ولديه إلمام بالمعارف على مختلف ألوانها ويمتلك قدرات خارقة عرفت عنه الكفاءة العالية والخلق الطيب يريد أن يخدم بلده بما أتيح له من عقل وحكمة ووطنية فهو صوفي زاهد يملك مقومات مهنية يدركها الجميع حتى عنان السحاب لا يتكالب على المناصب ولا يجرى وراء موقع رغم ان مناصب عديدة جاءته تتهادى بقوة مسرعة. فالذين يتابعون أداء الدكتور سعيد يونس استشارى الأنف والأذن والحنجرة وخبير السمعيات وأمراض التخاطب يلمسون قدرته المهنية الفائقة وبساطته وأمانته المطلقة وصدقه المعهود وحبه لفعل الخير دون أن يسعى لأى مجد أو شهرة بل يقوم بمسئولياته على أحسن وجه من قلب نابض بالأمل والعطاء لكل مواطن. فقد أمضى هذا البلسم المتواضع إلى حد كبير جدا أحلى سنوات عمره فى هذا الموقع وغيره من المواقع الطبية المتميزة وكان طيلة خدمته متفانيا فى عمله وأثبت جدراته وإخلاصه فى عمله لتحقيق كيان مستقل حتى أصبح نبراسا فى الصوفية الوظيفية كما انه أثبت مهارته وتفوقه عمليا وعلميا وإنسانيا وكان ومازال مصدر اعتزاز لأساتذته وتلاميذه وكل من اقترب منه. وهذه الخامة البديعة المتوهجة التى تتحلى بالصبر والعزيمة وقوة الدافع والإرادة والثبات النفسى لا تبخل بعملها وطراة تجاربها على فرشات حياتنا بل ويقدم السير المعروف "سعيد يونس" لهم النور والتنوير فى أوقات الضباب والعتمة ويفجر طاقات الأمل أمام المرضى وذويهم ويحتوى بالحب والضمير الحى آلامهم ومشاكلهم وهمومهم لأنه جزء من أهله وناسه ويفتح لهم أبواب الرحمة فى هجير الدنيا ويضئ بغزيز علمه وحكمته الطبية ظلمات القلوب المعذبة ولا يتوقف عن تسيير مصالحهم حتى يتلمس حياة تليق بهم كما أنه بعزيمته المطلقة وبأفكاره المبتكرة يضع احتياجات المرضى أمام أم أعينيه. ونجح د. سعيد يونس مؤخرا فى إجراء عدد غير قليل من الجراحات النادرة للمرضى والمصابين محققا أعلى نسبة شفاء ولم تمنعه شهرته الكبيرة كواحد من الأطباء البازغين فى محافظتى البحيرة والإسكندرية من إخلاصه الجاد فى عمله واهتمامه بالجوانب النفسية والانسانية مما جعل اسمه يتردد كالرعد فى كل مكان. ولم يكن د. سعيد يونس يمارس تخصصه الدقيق فقط لكنه يخلص للمرضى كأمير فى الانسانية يتواصل معهم ويعرف مشكلاتهم ويحارب الجهل مع المرض يتحدث مع مرضاه ويقدم نصائحه ولا يبخل بعلمه عليهم ويصر على حمل رسالة الطب ويشعر بإنتصار ورضا كلما نجح أوساهم فى تحسن حالة أو لمس نظرة شكر وامتنان لهذا فإن اسم الدكتور سعيد يونس سيظل دائما فى الصفحة الأولى ليدخل تاريخى طب الأنف والأذن والحنجرة من بابه الكبير كنجم يعرفه الناس أكثر من أى شخص. فقد أحدث هذا الطبيب الاستثنائى طفرة طبية هائلة فى عالم جراحة الأنف والأذن والحنجرة واشتهر بإنجازه العمليات المعقدة مما ساهم فى حصوله على العديد من الجوائز. والسير د. سعيد يونس طبيب غير عادى صنع لنفسه نجاحا ووجودا متفردا ورفض ان يكون على الهامش فضلا عن ان هذا أنه مثل الانسانية والقيمة فى حياة دفعته لذلك احتل مكانة متقدمة بين أقرانه كواحدا من أهم رموزهذا التخصص الدقيق فلم يكن يوما يمارس تخصصه الدقيق فقط لكنه يخلص للمرضى كأمير فى الانسانية يتواصل معهم ويعرف مشكلاتهم ويحارب الجهل مع المرض يتحدث مع مرضاه ويقدم نصائحه ولا يبخل بعلمه عليهم ويصر على حمل رسالة الطب ويشعر بإنتصار ورضا كلما نجح أوساهم فى تحسن حالة أو لمس نظرة شكر وامتنان لهذا فإن اسم الدكتور سعيد يونس سيظل دائما فى الصفحة الأولى ليدخل تاريخى طب الأنف والأذن والحنجرة من بابه الكبير كنجم يعرفه الناس أكثر من أى شخص. ان الدكتورة "سعيد يونس" لم يكن مجرد رجل عادى بل أثبت ان الطب رسالة مبنية على الجوهر وليس المظهر فهو نموذجا فذا طموحاته ليس له حدود أثبت تفوقا لا نظير له فى كل الأمور التى اسندت اليه فهو صاحب فكر ونظرية ومبادئ عليا ينطق الحق والصدق على لسانه دائما إذا وعد أوفى بالفعل ليت جميع الأطباء يحذون حذوه .. ولو استطعنا استنساخ مائة نسخة فى وفاء وعطاء هذه الرجل لتبدلت أحوالنا من الضد إلى النقيض فى معظم مؤسساتنا خاصة الطبية منها.. بارك الله فى أمثاله الذين يرصعون فى سماء الوطن نجوما لا تخبو وشمسا لا تغيب.
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق