البروفيسور " الجميل " العارف بقطاع الصحة

 البروفيسور " الجميل " العارف بقطاع الصحة



    بقلم - إمام الشفى
    من فى قطاع الصحة لا يعرف البروفيسور المستبصر الجراح الشهير الدكتور أحمد الجميل بوفائه العجيب الذى ليس لجلاله مثيل ويقدر قيمته المهنية كرمزا من الرموز الطبية الرائدة وعلما بازغا من علمائنا الموسوعين الذين يتسمون بشمولية النظرة والإلمام بالمعارف الطبية على مختلف ألوانها. فلم أر فى حياتى 'طبيب عشق العمل مثل هذا الرجل الذى جادت به الأقدار علينا لدرجة جعلت الجميع يدرك مؤخرا حجم الانجاز الهائل الذى تحقق ذلك الانجاز الذى لا يمكن حصره فى أكبر وأهم قطاع حيوى فى بلادنا فقد قاد الجميل بعمل دءوب وصبر أيوب كمديرا عاما للإدارة العامة للمستشفيات بعاصمة مصر الزراعية "البحيرة" ومن قبل مديرا عاما لمستشفى رشيد لنحو عقد من الزمن وسط تيارات هادرة واتخذ قرارات جريئة ولم يتردد فى إلقاء الضوء على السلبيات والعمل على حلها والارشاد بالايجابيات فحقق معدلات انجاز ليس بجهده الوفير وعلمه الغزير فقط انما بمشاركة كتيبة كاملة من العمال والأطباء والممرضيين على مدار الساعة لانقاذ حياة الآلاف. وهذه التجربة الرشيدية وغيرها من التجارب الأخرى مازلت مثار إعجاب الكثيرين كما قاد أخيرا دفة العمل فى مديرية الصحة فى ظروف غاية فى الدقة متسلحا بحمكة وإحترافية يحسد عليهما واستطاع مضاعفة الجهد وزيادة العطاء والخيال والابداع والابتكار والتفكير خارج المألوف لتخفيف ألم المرضى بكافة مستشفيات الصحة وفق أفضل المعايير وأعظم المقاييس الطبية وأعاد مع فريقه اللمسة الانسانية المفقودة فى معظم مواقعنا الطبية وكانت لرؤيته الثاقبة الأثر الكبير فى انجاز جميع المهام فى هذا الموقع الوثير الذى يقدم خدماته لملايين المرضى من منطلق القدرات الكبيرة التى يتمتع بها هذا السير العملاق ذو القلب الرحيم الذى نجح فى كسب ثقة وحب جميع العاملين والأطباء الذين يعملون معه وتحت لوائه بجانب ثقة المرضى فى الخدمة المقدمة إليهم وكان لحركته المستمرة فى ربوع المحافظة الأثر الكبير فى جمع الشمل وإطلاق مسيرة الخدمة الصحية الشاملة نحو تحقيق الاهداف المرجوة. والدكتور أحمد محمد ياقوت الجميل الذى حصد العديد من الجوائز القيمة منها جائزة الأوسكار كأفضل مدير مستشفى على مستوى الجمهورية له من اسمه نصيب كبير فهو رجل يعمل فى صمت لا يئن ولا يشكو ولا يعرف سوى لغة البناء ولا يريد من الدنيا سوى راحة الضمير لا يسعى إلى منصب أو جاه يخجل من الحديث عن نفسه ويرفض لغة النفاق والرياء ودائما ما يردد أنا لم افعل شيئا كل ما يتحقق للمرضى تحقق من خلال ثمرة وجهد العاملين وعطاء المخلصين وأنا فقط أقوم بتنفيذ التكليف الذى عهدت به إلى الدكتورة هالة زايد وزير الصحة واترجم تعليمات العالم الكبير الدكتور محمود طلحة وكيل أول وزارة الصحة على أرض الواقع. واستطيع أن ألمس عن قرب ومن خلال لقاءاته مع مسئولى المستشفيات فى أرجاء محافظتنا العسيسة ومحيطها الكبير مدى الثقة التى تولدت بين الرجل ومعاونيه فهو يؤمن بأن لكل إنسان قدرات يجب أن نستفيد منها ونترك الباقى حتى نحقق الخطوات التى نتمناها من خلال الاستفادة من جهود جميع الأطباء والعاملين لأن كل إنسان ينبغى أن يساهم فى العلم على ضوء إمكانياته وقدراته. وأعود لأقول أن الدكتور أحمد الجميل يمتاز بإبتسامته الدائمة والفطرية التى يلتقى بها مع العامة والخاصة حتى فى أحلك الظروف كما أن صلابته فى موقفه المهنى بدون شك هو محل فخر واحترام للآلاف وأنا منهم بإختصار شديد وببساطة أشد فقد استطاع الرجل بوطنيته المعروفة وبمهارة بالغة الاحترافية أن يحفر اسما كبيرا من خلال الملفات الشائكة التى تصدى لها ولم يتردد فى القاء الضوء على السلبيات والعمل والارشاد بالايجابيات فهو يملك حلولا وقوة سحرية لمواجهة العراقيل ويحسب له أيضا أنه انتصر لمستقبل المريض قبل أن ينتصر لارضاء أى مسئول والتعامل مع المواقف الصعبة والأزمات الطارئة بإقتدار شديد واخلاص أشد لاستعادة الثقة فى مجريات الأمور لأنه يؤمن تماما أن المناصب لم تعد تشريفا أو وجاهة اجتماعية وانما أصبحت عبئا ثقيلا لأن الجماهير لا ترحم.
    ألف تحية لطبيب الانسانية الحقيقة الذى اتخذ المصداقية نبراسا يهتدى وقاد سفينة العمل فى الإدارة العامة للمستشفيات بسياسته وحنكته ووضع البذرة الصحيحة لبروز جيل جديد من ابنائها لقيادة مسيرة العمل نحو الطريق الصحيح .. دمت فخرا للوطن وملاذا آمنا للمرضى.


    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق