المهندس محمود على البنا : مملكة العطاء وعبقرية الوفاء

 المهندس   محمود على البنا :  مملكة العطاء وعبقرية الوفاء
    بقلم - إمام الشفى لا يخفى على بصيرتكم أن القرية المصرية أنجبت رجالا عظاما حملوا راية الخير ورسالة البر والفضيلة قرونا وأزمانا. فهى دائما وأبدا معطاءة حيث تزخر بأصحاب الكفاءات وتقذف للوطن بالشوامخ والقامات الذين تحدوا الصعاب والعوائق والأمثلة كثيرة فهى مليئة بالأسماء التى زحفت إلى ساحة الوطن الكبرى فى سماء الإنسانية فى طليعتهم رائد من رواد الإحسان وساداته ومنهلا من مناهل الكرم الصادق الرجل الذى وهبه الله الحكمة وعبقرية العطاء والتواضع معا السياسى الكبير المهندس محمود على البنا. ليؤكد أن الإنسان لا يقدر بعدد السنوات التى يعيشها إنما بحجم قدرته العظيمة على العطاء الذى منحه ووهبه للآخرين. والمهندس محمود على البنا ابن قرية أريمون بمركز المحمودية رئيس مجلس إدارة مجلس المياه بهندسة رى المحمودية المعروف بوطنية كأمين التنظيم المساعد لقاطرة ودرة الأحزاب السياسية فى بلادنا "مستقبل وطن" دفعه حبه الجارف لوطنه ومشاعره التى تفيض على كل شىء حوله إلى تلمس حاجات المساكين ومد يد العون للمحتاجين والوقوف بجانبهم والتخفيف عن معاناتهم والحرص على إسعادهم وتحقيق أمالهم بشكل يومى ليرتقى بهم من حال إلى حال وكذلك المساهمة فى بناء مساكن للأسر المتعففة وإعانتهم على نوائب الدهر بجانب إعمار بيوت الله ليقدم على مدى سنوات النموذج والقدوة لـ "رجل أعمال البر والخير". وهو يعمل دائما فى صمت مؤمن بأن إسهاماته المهمة لا تقف عند مساعدة الفقير بمبلغ من المال بشكل دوري بل امتدت أعماله الخيرية في جميع المجالات. ونهج معشوق الفقراء قلبا وعقلا وفكرا نبراسا نهتدي به إلى الأعالى ليدشن إرثا عظيما من القيم المذهلة تجعلنى أقف عاجزا وحائرا عن تقديم كلمات تليق بمرسخ منهج العطاء والمبادرات الخيرية والمفاهيم الإنسانية الذى أرسى دعائمها على أرضنا الطيبة .. ابن البلد الملهم فى صدق عطائه ومواقفه وتصرفاته التى أفصحت عن قلبه المحموم الذى ينبض باسم الوطن وعقله الكبير الذى اتسع لهموم محافظتنا والبسطاء من أبنائها .. أسطورة الزهد الإنسانى والمرادف الحقيقى للايثار والترفع الذى لم تغره الدنيا أو مالها بل تقرب إلى الله يحدوه أمل فى أجر وثواب الآخرة. كما يزرع السياسى المخضرم وخبير الموارد المائية الشهير المهندس محمود على البنا الحب والتسامح فى صحراء أيامنا ويصنع من اليأس أملا لآلاف البشر بنهجه الأصيل ودروسه البليغة وأفعاله الأبية على النيسان بجانب قصص من العبر ستظل شاهدة على عظمة مواقفه. وأعلم أن حبيب الغلابة الذى تذهب معظم أمواله لصالح غير القادرين قدم لمصر الكثير محاربا ومناضلا ومستثمرا ومحسنا للمحتاجين ومهندسا مبدعا ومثقفا متبحرا فى علوم الدنيا والدين برؤيته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الطموحة. فالرجل لا يحب الإطراء والمديح ولكنها كلمة حق يجب أن تصاغ بماء الخلود والذهب معا قبل ماء العين لنموذجا فريدا بذل منذ سنين ولا يزال الكثير من وقته وماله في سبيل الخير فهو صادق مع نفسه ويعمل دون سعي لمنفعة تخصه أو حرص على إطراء يسمعه لأنه تسامى فوق كل الأهداف التي يسعى الكثيرون لنيل البعض منها. لقد جمع الله في شخص المهندس محمود على البنا مبادئ وقيم سامية وخصالا حميدة متنوعة وخلالا مجيدة قل أن تجتمع في غيره وحق له أن يفتخر بذلك وبه تتباهى الأجيال حتى بات محط آمال الشباب. وحينما يكون العطاء فاعلا والجهد مميزا والثمرة ملموسة عندها يكون للشكر معنى وللثناء فائدة فيبقى لنا دائما العجز في وصف الأرواح التي تتصف بالإخلاص والعطاء بلا حدود ودائما سطور الشكر تكون بالغة الصعوبة عند صياغتها لشخصية ملائكية يفوح عطرها على أغلب فقراء محافظتنا العسيسة فالتقدير كل التقدير والاحترام الكبير لنبع من ينابيع الخير تفرد اسمه بمكانة خاصة بين رجال الأعمال الذي تاجر مع الله فى الأعمال الخيرية والتكافلية ليخدم وطنه وأهل بلده المحمودية وباقى مراكز محافظتنا محيطها الكبير بكل تفان ففى مسابقات الأوائل وحفظة القرآن الكريم تجده متكفلا بها وفى الأعياد والمناسبات يحرص على توزيع الشنط والهدايا دون أن يعرف أحد مصدر ممولها حتى أصبح نموذجا نفاخر به كأحد رجالات بلدنا ومحافظتنا الشرفاء وهو ما جعلني أغرد في سماء أهل العطاء الذين يستحقون الإشادة نسطر أعمالهم الخيرية وإنجازاتهم الفعلية. ويوما بعد يوم يؤكد الرجل أن الروح الإنسانية الغامرة هى السائدة فى تعاملاته فهو حريص على البعد الإنسانى فى الحياة كما يدفع بفكر التعاون ونشره فى جميع أرجاء البحيرة لنرى كنزا ثمينا ينتصر لحقوق ومطالب معظم بسطاء بلدنا وملاذا آمنا للمهمشين يستقون ما يهتدون به فى حياتهم ويتخذونه ملهما ويجعلونه قدوتهم ومن باب البقاء للأصلح والبقاء للمصلح نقدم كل التحية لقلوب تفعل الخير وتصر عليه. فلم أر فى حياتى رجل بهذه الروح يحول دموع الحزن وقلة الحيلة إلى دمعات فرح تتساقط لاستجابة السماء ولم أكن يوما أتخيل أن صاحب هذه المبادئ السامية والقيم العالية يعيش على أرض البحيرة فهو ظاهرة تستحق الدراسة والتأمل .
    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق