26 مليون جنيه لغير القادرين بالبحيرة توزيع مساعدات مالية ومواد غذائية وإعادة إعمار منازل الأسر الأولى بالرعاية

 26  مليون جنيه لغير القادرين بالبحيرة          توزيع مساعدات مالية ومواد غذائية وإعادة إعمار منازل الأسر الأولى بالرعاية








    كتب - إمام الشفى

    حالة من الرضا الكامل تسود بين أهالى البحيرة وجميع مؤسساتها بسبب الدور الرائد الذى تقوم به الجمعيات الأهلية فى العمل الخيرى والوقوف بجانب الفقراء والمحتاجين خاصة مواطنى القرى بالمحافظة الذين أكدوا أن الأورمان تعد إحدى الجمعيات المتميزة فى دعم ومساندة غير القادرين حيث استطاعت "جمعية الأورمان" بمعاونة المواطنين الشرفاء إقامة مشروعات صغيرة من خلال قروض حسنة يبلغ قيمة القرض 21 ألف جنيه بجانب مشروعات لرؤوس الماشية وخدمات علاجية للمرضى كاجراء عمليات القلب والعيون بالاضافة إلى سداد ديون الغارمين والغارمات فضلا عن توزيع مساعدات مالية ومواد غذائية جافة ولحوم مقدمة من جمعيه الأورمان بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعى علي الفئات الأقل دخلا وذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل والأسر .


        وقال الباحث والأكاديمى عادل درغام مدير عام مشروعات جمعية الأورمان بمحافظات الوجه البحرى ضاعفت أخيرا من الكميات التى كانت توزعها سنويا فى ظل ظروف أزمة الجائحة المغايرة لتوسيع دائرة المستفيدين فى ربوع البحيرة وتلبية احتاجاتهم العاجلة بهدف تنميتهم ومساعدتهم فى التغلب على الأوضاع الصعبة ومشقات الظروف الاقتصادية الضاغطة التى تواجههم فى مختلف المواقف الحياتية المتتالية لأن أبرز أهداف الجمعية هو تنمية الإنسان المصرى.


       وأضاف أن جمعية الأورمان نجحت فى انجاز العديد من الخدمات المتنوعة والمشروعات التنموية وتقديم مساعدات إنسانية للأيتام والأرامل والمطلقات وذوى الاحتياجات الخاصة والفقراء خلال النصف الأخير من عام 2020 بنحو يناهز 26 مليون جنيه بالبحيرة لتغطية معظم قرى وجوع وكفور البحيرة.


       وأشار درغام إلى أن صندوق تحيا مصر بالتعاون مع جمعية الأورمان قام بإعادة إعمار 75 منزلا وتأهيل 50 منزلا بقريتى النجيلة واللحوم بمركز ابوالمطامير بقريتى منزلا للأسر الأولى بالرعاية فى بعض القرى البحراوية يأتى ذلك في إطار المبادرة الرئاسية لتطوير ورفع كفاءة القرى الأكثر احتياجا فى جميع أنحاء جمهورية مصر العربية.


       وأوضح عادل درغام أن إعادة إعمار هذه المنازل يأتي ضمن المرحلة الثانية من بروتوكول التعاون الثالث بين صندوق تحيا مصر والجمعية والذى يستهدف إعادة إعمار 2880 منزلا على مستوى 100 قرية فى محافظات الجمهورية وكذلك يجرى حاليا الوصول إلى أقاصى القرى الأكثر احتياجا لاستكمال بناء أسقف المنال والحمامات ووصلات مياه الشرب.


      وذكر مدير عام المشروعات بالوجه البحرى بأنه تم كتيبة الأورمان قامت بتوزيع كرتونة لكل أسرة بها سلع مواد غذائية رئيسية مثل الأرز والسكر والزيت والسمن والعدس والفول وغيرها من السلع الرئيسية فضلًا عن 2 كيلو لحوم وقد تحصل الأسرة الواحدة على كرتونتين وذلك على حسب عدد أفراد الأسرة بالاضافة إلى تقديم مساعدات مالية لأكثر من 600 أسرة فى الأشهر الستة الأخيرة فضلا عن توزيع حقائب المستلزمات الوقائية على غير القادرين لافتا إلى أن هذا يأتى لتقيل معاناة الأسر لمواجهة فيروس "كورونا" ومساعدتهم فى تجاوز مخاطر انتشار الجائحة.


       كما تم توزيع 14 ألف بطانية للأسر الأولى بالرعاية فى قرى البحيرة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة المنتشرة فى كل ربوع المحافظة خاصة مع دخول فصل الشتاء وزيادة احتياجات الأسر اليومية في فصل الشتاء مشيرا إلى أن الأورمان تعمل على توزيع 350 ألف بطانية للأسر الأكثر احتياجا خلال فصل الشتاء.



    وأكد عادل درغام أنه جرى أيضا توزيع 45 ألف كيلو لحوم ودواجن على الأسر الأكثر احتياجا في قرى ونجوع ومدن المحافظة كما تم اقراض 120 فردا لأرباب المشاريع الصغيرة بقيمة 7 آلاف جنيه للقرض الواحد فضلا عن عن توزيع 29 شيك مساعدة زواج عرائس أيتام قيمة الشيك 5 آلاف جنيه إلى جانب تسليم بضاعة لعدد 21 كشكا بقيمة 5 آلاف جنيه لكل كشك لافتا إلى الأورمان تشارك بنحو 60 ألف كرتونة مواد غذائية و420 طنا من الدواجن.

      وألمح الباحث والأكاديمى عادل درغام بأن جمعية الأورمان قامت تسليم 152 شيك مساعدات بقيمة اجمالية تخطت مليون جنيه بواقع سبعة آلاف جنيه لكل حالة كقرض حسن يتم سداده خلال عام مع الحصول على قرض بنفس القيمة مع العام الثانى ويتم سداده مع نهاية العام الثانى أيضا وفى حالة نجاح المشروع يحصل المستفيد على 7 آلاف أخرى كمنحة لا ترد وذلك لتنمية المشروعات الصغيرة من أبناء المحافظة.

    من جانب آخر نوه الباحث والأكاديمى عادل درغام بأن الجمعية أقامت مشروعات للأسر الفقيرة والأرامل والأيتام والمطلقات والمهجورات لمساعدتهم على أعباء الحياة بمشروعات خيرية برؤوس الماشية وأكشاك المواد الغذائية وتوصيل الكهرباء للمنازل علاوة على تخصيص مورد مهم لرعاية مرضى الأورام واستفادتهم باقامة كاملة فى ضيافة مرضى الأورام التابعة للجمعية أما الأطفال فلهم دور رعاية متعددة من بينها دار لرعاية الأطفال الأيتام واجهزة تعويضية للمعاقين .

     ويستطرد  درغام بأن دار الأورمان كيكان عملاق تحرص على المساهمة بشكل فعال فى بناء المساجد والمعاهد الأزهرية وتقديم المساعدات الموسمية ومنها مستلزمات رمضان من السلع ولحوم الأضاحى وتسيير قوافل مساعدات إنسانية خيرية أسبوعية للقرى الأكثر فقرا وتنفيذ مشرؤوعات متكاملة فى العديد من القرى.

     وفوق كل ذلك يكشف درغام أن دور الجمعية لم يقتصر على دورها المادى فقط بل تخطاه إلى المشاركة فى الحملات القومية لتقديم خدمات صحية لغير القادرين وحملات بناء المستشفيات وحملات بالتبرع بالدم وحملات أخرى تبنى حملة ضخمة للتشجيع على فكرة الأسر البديلة وهو ما أثمر عن تسليم العديد من الأطفال من دور الرعاية لأسر تقوم برعايتهم داخل المنازل.

       من ناحيته أثنى محافظ البحيرة على الدور الرائد الذى تقوم به مؤسسة صناع الخير فى العمل الأهلى والوقوف بجانب الأجهزة الحكومية فى رفع المعانة عن كاهل البسطاء وأشاد بجهود كتيبة جمعية الأورمان بالبحيرة فى الوقوف إلى جوار المحتاجين فى ظل صعوبة هذه الأوضاع الاستثنائية الحزينة لافتا إلى أنها إحدى المؤسسات الخيرية المتميزة فى هذا المجال.

    karem bdr
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسرار نيوز .

    إرسال تعليق