إعلان في الرئيسية

أخبار حصرية

إعلان أعلي المقال

 


بقلم - إمام الشفى

  شاءت الأقدار مؤخرا أن اقترب من قيمة وطنية مذهلة وثروة طبية بديعة ومثالا رائعا للطبيب الطموح الناجح الذى نحت فى الصخر ليزرع فسائل الأمل أمام مرضى التأمين الصحى قاصدا بابه على استحياء فرأيت رجلا متسلحا بالعلم والعمل الدؤوب والذكاء الحاد والخبرة المتراكمة والسمعة الطيبة والنزاهة الضخمة التى لا تعرف تهاونا كما رأيت خامة بديعة تزرع الخير وتقدم كل شىء فى جنبات هذا القطاع الحيوى.

 أدركت ذلك وأنا فى معية الأستاذ الدكتور  وليد محمد جمال مدير عام فرع التأمين الصحى بالبحيرة ذلك الرجل الذى لعبت أفكاره غير المألوفة دورا هاما وبارزا فى النهوض بالفرع فى أكبر محافظات مصر وأعرقها تاريخا "البحيرة" ليثبت أن العمل الجاد والتركيز على الهدف والموهبة وحب المهنة وعمل الخير هو سبب أساسى للنجاح والنبوغ المهنى.

  وطبيب الإنسانية الدكتور وليد جمال يسير بخطى متسارعة على درب وخطى الدكتور محمد ضاحى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحى الذى يشكل له مصدر إلهام حقيقى منذ أن تولى زمام المسئولية فى هذا القطاع الحيوى.

ولست أجنح إلى المبالغة إذا ماقلت أنه شخصية من طراز نادر وفريد ينتمى إلى الجيل الموسوعى ولديه إلمام بالمعارف على مختلف ألوانها ويمتلك قدرات خارقة عرف عنه الكفاءة العالية والخلق الطيب فهو صوفي زاهد لا يتكالب على المناصب ولا يجرى وراء موقع رغم أن مناصب عديدة جاءته تتهادى بقوة مسرعة فتبوأ موقع مدير عام مستشفى جمال عبدالناصر كما عمل فى منصب المدير العام لفرع التأمين الصحى بمحافظة السويس ثم تبوأ نائب المدير العام لقطاع كفر الشيخ وفى يناير 2019  عمل مديرا لإدارة الشئون الطبية بالغربية قبل أن يتولى رئاسة فرع البحيرة مع مطلع مارس 2020.

  والسير وليد جمال هو واحد من ألمع وأنجب وأنبل أطباء هيئة التأمين الصحى الذين تقلدوا العديد من الدرجات العلمية والبحثية الممتازة ونال الكثير من الجوائز وشهادات التميز والتكريمات المعتبرة وذلك تقديرا لمقامه العلمي الرفيع وتجاربه العميقة .

   واتخذ العالم البازغ السير د. وليد جمال حياة الزهد والتصوف المهنى فسرعان ما ترسخت مكانته الطبية لدى قيادات الهيئة خاصة بعدما أبهرهم بعلمه الفريد ونشاطاته المهمة فى تطوير وتحديث بنية العمل بالإضافة إلى أعماله الدقيقة المبتكره كأحد الفرسان القلائل المتميزين فى جيله فالرجل له جولات متعددة مع النجاح حيث يعد صرحا طبيا يعيش بيننا فبينه وبين جميع رؤوسائه ومرؤوسيه بل والمرضى أنفسهم "كيمياء" من نوع شديد الخصوصية جاءت من المصداقية التى يتمتع بها لدى جميع الطوائف وحجم العطاء الوفير الذى يمنحه لهم والانتصار لحقوقهم .

    فقد مر على فرع التأمين الصحى بالبحيرة عدد غير قليل من المسئولين لكن ذاكرة شعب البحيرة تتوقف طويلا عند اسم الدكتور وليد جمال محمد رشاد الذى تربطه علاقة إنسانية بالعامة والخاصة ولم يكن يتورع فى مجالسة المرضى لطمأنتهم والوقوف بجانبهم ليكسر بذلك حاجز كبير داخل قطاع التأمين الصحى ويغلف علاقة المسئول بالمريض ويرسى مبادئ عامة فى فن التعامل مع طالبى الخدمة الطبية نتمنى أن يكون نبراسا لكل للأطباء وقيادات الصحة فقد أحدث تغييرا ملحوظا فى جميع المواقع التى عمل بها وكان ومازال المرضى وذويهم يتحدثون عن أعماله الإنسانية ويعتبرونه المثال الذى يحتذى فى حب الفقراء وكبار السن لهذا استحق احترام الجميع ولايزال الناس يذكرونه بكل فخر بسبب إحساسه بأوجاع وآلام المرضى فيكفى انه غرس القيم والمبادئ المهنية بكل الأماكن التى عمل بها. 

 فالذين يتابعون أداء الدكتور وليد جمال يلمسون قدرته المهنية الفائقة وانه طبيب غير عادى صنع لنفسه نجاحا ووجودا ورفض أن يكون على الهامش بل مثل الإنسانية والقيمة فى حياة دفعته .. فقد أمضى أحلى سنوات عمر فى هذا القطاع وظل طيلة خدمته متفانى فى عمله وأثبت جدراته وإخلاصه وتفوقه عمليا وعلميا وطبيا لتحقيق كيان مستقل حتى أصبح نبراسا فى الصوفية الوظيفية ومصدر اعتزاز لأساتذته وتلاميذها.

 انه نموذجا فذا طموحاته ليس له حدود أثبت فى وقت وجيز جدا تفوقا لا نظير له فى كل الأمور التى اسندت اليه فهو صاحب فكر ونظرية ومبادئ عليا ينطق بالحق والصدق على لسانه دائما إذا وعد أوفى بالفعل .. ليت جميع المسئولين فى الدولة يحذون حذوه .. ولو استطعنا استنساخ مائة نسخة فى وفاء وعطاء وخيال وابداع هذه الرجل لتبدلت أحوالنا من الضد إلى النقيض فى معظم مؤسساتنا.. بارك الله فى أمثاله الذين يرصعون فى سماء الوطن نجوما لا تخبو وشمسا لا تغيب.

 إمام الشفى  مستشار الدبلوماسية العربية .. نائب مدير عام التحرير بالأهرام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *