بداية النهاية لإسرائيل .. بقلم المحاسب فتحى مرسى

قد يكون من المبكر جدا الحديث عن نهاية محتملة للاحتلال الإسرائيلي ولكن هذه الحرب الأخيرة غيرت كافة الحسابات وقلبت كافة الموازين والتطور الأبرز هو دخول الصاروخ عياش  250 إلى الخدمة ، ودخول الطائرة الانتحارية المسيرة عياش أيضا  وبذلك تكون المقاومة قادرة على ضرب أى هدف فى معظم الأراضي الفلسطينية المحتلة .

المشكلة الأكبر التى تواجه العدو هى كيف تمكنت حماس والجهاد من تطوير هذه الأسلحة وسط حصار محكم من كل الجهات بل وأين كان جهاز مخابراتها الذى يدعى معرفة دبيب النمل فى الدول العربية  .

القاعدة  الكبرى التى ترتكز عليها دولة الاحتلال هى الأمن ثم الأمن ثم الأمن وقد تعودت إسرائيل على الحرب السهلة الآمنة خارج الديار فيركب الجندى الإسرائيلي طائرته المتطورة ثم يمرح بها فى الهواء يضرب كيفما يشاء ثم يعود إلى صديقته ليحدثها عن بطولاته العظيمة فجاءت الحرب الأخيرة لتفضح هذا الأمر فصديقته هذه المرة تقبع فى الملاجئ وتري بعينيها  عبر التلفاز عشرات الصواريخ تنزل فوق رأسها وتسمع كل لحظة صفارات الإنذار تصم أذنيها .

والسؤال الذي يتردد بقوة داخل إسرائيل الآن : إذا لم يتمكن الجيش من حمايتنا حتى داخل العاصمة تل أبيب فما الفائدة من كل هذا السلاح ؟؟!!

ما يقلق العدو الإسرائيلي أكثر هو المستقبل المجهول ؟ فعليه أن يفكر ألف مرة قبل استفزاز المقاومة ، وعلى القادة مواجهة الأسئلة الصعبة حول كيفية تحقيق الأمن لهذ الشعب وإلا فر معظمهم إلى بلادهم الأصلية التى جاءوا منها ،ثم أن هناك معضلة الجبهة الداخلية المشتعلة داخل الخط الأخضر وهى أم المصائب بالنسبة لهم .

هل يمكن أن يعود الهدوء والامن لإسرائيل كما كان فى السابق ؟؟ أشك بقوة أيا كانت نتيجة الحرب الحالية .

قضى الله أن لكل ظالم وغاصب نهاية ولو بعد حين ولعلها دعوة من أشعث أغبر أقسم على الله فأبر قسمه .

دمتم بخير

المحاسب فتحى مرسى رئيس مجلس إدارة الغرفه التجاريه بالبحيرة ونائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجاريه

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برقية تهنئة للأستاذ محمد والأستاذة مريم بمناسبة الخطوبة السعيدة.

مباحث البحيرة تكثف جهودها لكشف لغز العثور علي جثة فتاة بعيادة عيون في كفر الدوار

جريمه قتل داخل سفير مول بكفر الدوار في عياده الرمد