المحاسب فتحى مرسى يكتب .. الثوره الزراعيه

 


تقوم الدوله  حاليا  بتنفيذ  مشروعات  عملاقه  مثل  المشروع الذي تشرف عليه شركه  الريف  المصري  والمعني باستصلاح  مليون  والنصف  مليون فدان...موزعه  جغرافيا  علي عده  مناطق....ممن اثبتت  الدراسات  قابليه  التربه  للزراعه  وتوافر المياه  الجوفيه  اللازمه  للزراعه  كما اعلنت  الدوله  مؤخرا  عن اطلاق  مشروع الدلتا الجديده  الواقع  الي الغرب  من الدلتا  والتي من  المأمول ان  تكون  هذه المنطقه  الواقعه  الي الغرب  من المحافظات  التي ليس لها ظهير صحراوي  يمكنها  من التوسع  الزراعي  و وقف عمليات  الاعتداء  علي الرقعه  الزراعيه  الخصبه في  الدلتا القديمه  وذلك عن طريق مجتمعات  زراعيه/ صناعيه ..في هذه المناطق  المستحدثه  وانشاء  البنيه  التحتيه  اللازمه  لسهوله  التحرك  من والي  الاسواق  و انشاء  صناعات تعتمد علي  الانتاج  الزراعي  لهذه  المناطق....و الاعتماد علي الخبرات المتوفره  لدي  علماء  مركز  البحوث الزراعيه...في اختيار  المحاصيل  المناسبه  لهذه المناطق  وربطها  مع  مصانع  تقوم علي هذه المحاصيل....مثل مصانع  تجفيف  حاصلات  زراعيه  تعتمد علي الحراره  المتولده  من الطاقه الشمسيه...مثل التين والعنب...ومصانع  انتاج زيت الزيتون.......قد يكون  كل ذلك معلوما  العديد ممن لهم باع في عالم الزراعه....ولكن التحدي  الحقيقي  الذي يجب أن تواجهه  الدوله  هو  كسر احتكار  تقاوي  المحاصيل  الاستراتيجيه  مثل القمح  والذره  حيث ان ما كان معهودا  في الماضي  ان يقوم الفلاح بكسر  اي تخزين جزء  من محصولي  الذره  او  القمح...لاعاده زراعته  في الموسم المقبل  اصبح غير قابل  للتطبيق  حيث  ان كل  التقاوي  المستورده  من الخارج  لا يمكن زراعتها  اكثر من مره  حيث انها  هجين  من سلالات  غير قابله  للزراعه  مره  اخري...اي بلغه  أوضح هي تقاوي مهندسه  وراثيا  لمنع  محاوله زراعتها  مره اخري  واستمرار  الاعتماد علي  الخارج دائما  في إستيراد تقاوي  محاصيل لا تزرع إلا مره واحده....ويجب علي الدوله  كسر هذا الاحتكار...حيث ان انتاج تقاوي المحاصيل  بصفه عامه اكثر ربحيه  من المحاصيل  الناتجه  من زراعه  هذه التقاوي....السؤال  اين  ذهبت  تقاوي الحنطه  اي القمح  المصري  التي كانت  كفيله  بيد فجوه استيراديه كبيره  مصر في أمس الحاجه  لها....والشئ  بالشئ  يذكر  فما ينطبق  علي المحاصيل  الزراعيه  ينطبق على  صناعه  مثل  صناعه  الدواجن...حيث ان كل السلالات  المستورده  من الدواجن  غير قابله  للتوالد...ومهندسه  وراثيا  لكي تصل لاوزان  الذبح  في خلال سته  اسابيع...بدون  اي احتمال  للاكثار  من هذه الدواجن  و ذلك لعدم قابليتها  للتكاثر الطبيعي....وهذه ايضا مسأله  للخبراء  لكسر هذا الطوق  والحصار  علي صناعه  الدواجن  وقتل  المربي  الصغير للدواجن وزياده  مشكله  تحول القريه المصريه المنتجه  الي قريه مستهلكه.....ان  مشروع الدلتا  الجديده  قد يكون  منفذ  لحل مشاكل عديده  اهمها  إستيراد الاعلاف  اللازمه  لصناعه  الدواجن  او حتي المواشي  حيث انه يمكن ان يتم تنظيم  عمليه  التربيه  للدواجن مع برنامج  استصلاح  الدلتا الجديده  بحيث يسند لكل  شركه من شركات  الدواجن استصلاح  وزراعه  عشره الآلاف  فدان  تزرع  بالذره  اللازمه  في صناعه  الاعلاف  حيث ان الذره  يمكن زراعتها  ثلاث عروات  متواليه  في الموسم الواحد بخلاف  القمح  الذي يمكن في الارض سته أشهر كامله ..ويمكن خلق وضع win...win حيث  تنتج  هذه الشركات  الاعلاف  الضروريه  صناعه الدواجن  مع الاعتماد  البسيط  علي بعض المكملات  الغذائيه  التي يمكن انتاجها  محليا  بالتعاون  مع شركات الدواء  او المجمعات الكيماوية....وبذلك يرفع عن كاهل  الدوله  عبء  استصلاح كامل المساحه لمشروع الدلتا الجديده...وفي نفس  التوقيت يتم سد الفجوه الاستيراديه للذره....وبالتاكيد  العوده  مره اخري  لانتاج  تقاوي  الذره محليا والاعتماد علي  الخبرات المحليه  او بالتعاون  مع هيئات علميه شريفه...وشفافه..

انه من غير المفهوم  تجاهل  النتائج  الرائعه  لمحاصيل  بديله  يمكن أن توفر  كميات  ضخمه  من المياه  مثل نبات  الستيفيا بديل  قصب السكر....والذي تتجاوز  درجه  سكريته  ٣٠٠مره درجه السكر المستخرج من قصب السكر  الشرهه  للمياه  ونبات  الستيفيا يستهلك  كميه  من المياه مماثله  المحاصيل المعتاده.....كما أنه تم اغلاق  الادراج  علي الأبحاث الناجحه  لمركز بحوث الصحراء  لزراعه  نبات  السيليكورنيا الذي يزرع علي مياه البحر المالحه  مباشره بلا معالجه  والذي يمكن ان  يتم هندسته  وراثيا  مع القمح  او الارز  لكي ي يزرع  القمح او الارز علي مياه البحر المالحه  بعد تعديل السلسله الجينيه  باستخدام الجينات  المستخرجه  من نبات  السيليكورنيا  الذي  ينتمي  الي عائله الهالوفيت  وهي عائله  نباتيه  لها القدره  علي هضم الاملاح  بسهوله  وهناك مزارع  ضخمه  في كلا من السعوديه  والامارات  العربيه  المتحده  منزرعه  بهذا النبات  وادي مركز بحوث الصحراء  مراكز  عديده  تم زراعه  هذا النبات  بها  وبنجاح..يمكن ان يحول هذا النبات  الصحاري المتاخمه  لشواطئ البحار  الي مراعي ضخمه  لتربيه الابل.   واستخراج  الزيوت الصالحه  للاستخدام الآدمي من بذور  هذا النبات....

هل مثل هذه الأفكار  يلزمها  لمسه  رئاسية...لكي تتحول  إلي  واقع  مثل  كل المشروعات  في السنوات التي الماضيه....قد يكون  قدر  الرئيس  عبد الفتاح  السيسي  ان يحرر  الزراعه  المصريه  ويعيد تنظيم  الفوضي  الزراعيه....تنظيم اداره  المنظومه  الزراعيه  واستحداث  افكار  جديده  من شأنه  زياده  الصادرات  الزراعيه  وانتعاش  الاقتصاد الزراعي ونهضه  الفلاح

بقلم المحاسب 

فتحى مرسى رئيس مجلس إدارة الغرفه التجاريه بالبحيرة 

ونائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجاريه

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برقية تهنئة للأستاذ محمد والأستاذة مريم بمناسبة الخطوبة السعيدة.

مباحث البحيرة تكثف جهودها لكشف لغز العثور علي جثة فتاة بعيادة عيون في كفر الدوار

جريمه قتل داخل سفير مول بكفر الدوار في عياده الرمد