محمد سعد يَكتب: سِكين وكَيس بِلاستيك وغَشم.. وسائل قَطع رقبة شَاب إسماعيلي!

 


إن الناظر إلي مجتمعنا عن كَثب سَيجدنا افَتقدنا إلي كل ملامح الإنسانية التي تميزنا عن البهائمية، سَتجد جاهلية الطباع رغم دعوة الإسلام والحب، أجدني الآن في هذه الكارثة الجديدة لا أجد مقدمة صحفية ربما لكثرة الجرائم البشعة أو لذهولي اليوم مما سمعت تليفونيًا ثم ما رأيت.

مَقطع فِيديو مُتداول علي وسائل التواصل الاجتماعي وسيل من التَعليقات حول شَخص يَتحرك بِيده سَاطول ومُمسك بِرأس شَخص آخر وكَيس بِلاستيكي يضعها فيه.

الآن الساعة الخامسة مساءا من يوم الإثنين الأول من نوفمبر لعام 2021 في محافظة الإسماعيلية دقائق جديدة استهلكت في خطوات أخري للقضاء علي بصيص نور من الإنسانية بَقي من رَماد السَابقون، في جريمة من أبشع الجرائم التي ارتكبت في حق الإنسانية من خلال وغد لا زالت الجاهلية وغشمها يطفوا علي طِباعه وقلبه لِيمثل لنا دراما حقيقة افتقد فيها بني آدم للرحمة ولكل جميل ميز الله به البشر منذ فطرتهم، حيث محافظة الإسماعيلية شخص يتتبع خطوات رفيق مكانه، ليخرج إلي الشارع المجاور لبيت الشيطان ويقوم بقطع رقبة ذلك الشخص مُتجولا بها في الطرقات مُتباهيًا بفعله الذي تستنكره جميع الأديان السماوية وكل المعتقدات السائدة.

تخيل معي انك تراقب المشهد من بُعدٍ سواء كنت جالس علي مَقهي الشارع أو مُستمتع بِجلسة هادئة في الشرفة المطلة علي هذا الشارع، صِراخ يَعلو المكان وتَدوي في القُلوب لِيجتمع الكُل علي هَذه الكَارثة، في أي قَانون وبأي حق تُباح الدماء، ما الذي أوصلنا إلي هذا الحد من الغشم؟

أعتقد أن هناك أشخاص أُخر معي تائهين في أسئلة أخري تُدور في عقولنا ورغم أن الأجوبة عليها واضحة لكنها ممتنعة.